لقد فتنت ريا وسلامة القسا

لَقَد فَتَنَت رَيّا وَسَلّامَةُ القَسّافَلَم تَترُكا لِلقَسِّ عَقلاً وَلا نَفساوَما اِستَعبَدَ الرُهبانَ بِالدَيرِ مِنهُما

ألا أيها القلب اللجوج المعذب

أَلا أَيُّها القَلبُ اللَجوجُ المُعَذَّبُعَلامَ الصِبا وَالغَيُّ وَالرَأسُ أَشيَبُطَرِبتُ لِتَغريدِ الحَمامِ وَرُبَّما

ألا أبلغا عني الأصم رسالة

أَلا أَبلِغا عَنّي الأَصَمَّ رِسالَةًفَإِنَّكَ وَاِبنَ القَرمِ مُختَلِفانِفَدَيتَ الكَسيرَ العَبشَمِيَّ مِنَ الرَدى

إذا راح في قوهية متلبسا

إذا راحَ في قُوهِيّةٍ مُتَلَبّساًتَقُلْ جُعَلٌ يَسْتَنّ في لَبَنٍ مَحْضِوأُقْسِمُ لو خَرّتْ مِنِ استِكَ بَيْضَةٌ

لعمري لقد أنصفت والنصف عادتي

لَعمري لقد أَنْصَفْتُ والنَّصْفُ عَادَتيوعايَنَ طَعْناً في العَجاجِ المُعَايِنُولولا رَجائي أنْ تَؤوبُوا بِنُهْزَةٍ

إذا لم أعد بالحلم مني عليكم

إذا لَمْ أَعُدْ بالحِلْمِ منّي عليكمُفَمَنْ ذا الذي بَعْدِي يُؤَمَّلُ للحِلْمِخُذِيها هَنيئاً واذكري فِعْلَ مَاجدٍ