كداء الشجا بين الوريدين كلما
كداء الشجا بين الوريدين كلماذكرتك لم تقدر عليه النحانح
إن امرأ يرجو وفاء لذمة
إِنَّ اِمرِأً يَرجو وَفاءً لِذِمَّةٍإِلى غَيرِ عَوفٍ مِن سُلَيمٍ لَحائِنُجَزى اللَهُ يَومَ المَرجِ رِعلاً وَقُنفُذاً
ألا من لعين لا ترى قلل الحمى
ألا من لعين لا ترى قلل الحمىولاجبل الأوشال إلا استهلتولا النير إلا أسبلت وكأنها
أتيناك نثني بالذي أنت أهله
أَتَيناكَ نُثني بِالَّذي أَنتَ أَهلُهُعَلَيكَ كَما أَثنى عَلى الرَوضِ جارُهاتَقَدَّت بِيَ الشَهباءُ نَحوَ اِبنِ جَعفَرٍ
أتقعد في تكريت لا في عشيرة
أَتَقعُدُ في تَكريتَ لا في عَشيرَةٍشُهودٍ وَلا السُلطانُ مِنكَ قَريبُوَقَد جَعَلَت أَبناؤُنا تَرتَمي بِها
وقولا لعبد الله ويحك غننا
وَقولا لِعَبدِ اللَهِ وَيحَكَ غَنِّنابِتُكتَمَ أَو بِنتِ الحَوارِيِّ مَريَمافَتاتانِ بَيضاوانِ بِالحُسنِ راقَتا
خليلي من قيس إذا ما قطعتما
خَليلَيَّ مِن قَيسٍ إِذا ما قَطَعتُماحِبالَ سُلَيمى فَاِرقُدا اللَيلَ أَجمَعافَإِن خِفتُما بُعدَ البِلادِ فَهَيِّجا
رقية أمسى حبلها قد تقضبا
رُقَيَّةُ أَمسى حَبلُها قَد تَقَضَّباوَشَطَّت لِكَي تَزدادَ بُعداً وَتَذهَبابَغيضٌ إِلَيَّ الشَرُّ حَتّى إِذا أَتى
وقومك لا تجهل عليهم ولا تكن
وَقَومَكَ لا تَجهَل عَلَيهِم وَلا تَكُنبِهِم هَرِشاً تَغتابُهُم وَتُقاتِلُفَإِنَّ اِمرَأً في مَعشَرٍ غَيرِ قَومِهِ
إذا ما رفيقي لم يكن خلف ناقتي
إِذا ما رَفيقي لَم يَكُن خَلفَ ناقَتيلَهُ مَركَبٌ فَضلٌ فَلا حَمَلتْ رَحليوَلَم يَكُ مِن زادي لَهُ نِصفُ مِزودي