أالآن لما ألقت الحرب بركها
أَالآنَ لمّا أَلْقَتِ الحربُ بَرْكَهاوقام بنا الأمرُ الجليلُ على رِجْلِغَمَزْتَ قَنَاتي بعدَ سِتّينَ حِجَةً
دعوت ابن عباس إلى حد خطة
دعوتُ ابنَ عَبّاسٍ إلى حَدّ خُطَّةٍوكانَ امرأً أُهْدِي إليه رَسَائليفَأخْلَفَ ظَنّي والحوادثُ جَمّةٌ
أتاني أمر فيه للناس غمة
أَتَانِيَ أَمْرٌ فيه للنّاسِ غُمّةٌوفيه بُكاءٌ للعُيُونِ طَويلُوفيه فَنَاءٌ شامِلٌ وخَزَايةٌ
ألا قل لعبد الله واخصص محمدا
أَلاَ قُلْ لعبد اللهِ واخصُصْ مُحَمّداًوفارِسَنَا المأمونَ سعدَ بنَ مالكِثلاثةُ رَهْطٍ من صِحابِ مُحَمّدٍ
ألا قل لأسماء المنى أم مالك
أَلاَ قُلْ لأسْمَاءِ المُنَى أُمّ مالكٍفإنّي لَعَمْرُ اللهِ أَهْلَكْتُ مالِكا
سأكفيك ما عندي فقل لابن عامر
سَأكفيكَ ما عندي فَقُلْ لابن عَامِرٍوصاحِبِ مصرٍ يَكفيانِ الذي أَكْفيوإلاّ فإنّي والذي أنا عبده
نفى النوم ما لا تبتغيه الأضالع
نَفَى النّومُ ما لا تَبْتَغِيهِ الأَضالعُوكلُّ امرىءٍ يوماً إلى الصّدقِ راجعُفيا عمرو قد لاحَتْ عيونٌ كثيرةٌ
تطاول ليلي واعترتني وساوسي
تَطَاوَلَ لَيْلِي واعْتَرَتْنِي وَسَاوِسِيلآتٍ أَتَى بالتُّرَّهَاتِ البَسَابِسِأتانا جَرِيرٌ الحَوادِثُ جَمّةٌ
تقول قريش حين خفت حلومها
تَقُولُ قُريشٌ حِينَ خَفّتْ حُلُومُهَانَظُنُّ ابنَ هِنْدٍ هَائِباً لابنِ جَعْفَرِفمِنْ ثَمّ يَقْضِي أَلْفِ أَلْفٍ دُيُونَهُ
أرى العفو عن عليا قريش وسيلة
أَرَى العَفْوَ عَنْ عُلْيَا قُريشٍ وَسِيلَةًإلى اللهِ في اليومِ العَبُوسِ القُمَاطِرِولَسْتُ أَرَى قَتْلِي فَتىً ذا قَرَابَةٍ