قضت قطرا من أهل مكة ناقتي

قَضَت قُطُراً مِن أَهلِ مَكَّةَ ناقَتيسِوى أَمَلي في الماجِدِ اِبنِ حِزامِجَميلُ المُحَيّا مِن قُرَيشٍ كَأَنَّهُ

تقول ابنة التيمي هل أنت مشئم

تَقولُ اِبنَةٌ التَيمِيِّ هَل أَنتَ مُشئِممَعَ الرَكبِ أَم أَنتَ العَشِيَّةَ مُعرِقُفَقُلتُ لَها مَن زارَ هِمّي لِقاؤُهُ

أتاركة عمدا قريش سراتها

أَتارِكَةُ عَمداً قُرَيشٌ سَراتَهاوَساداتِها عِندَ المَقامِ تُذَبَّحُوَهُم عُوَّدٌ بِاللَهِ جيرانُ بَيتِهِ

لقد غال لهذا اللحد من بطن عليب

لَقَد غالَ لِهذا اللَحدُ مِن بَطنِ عُليَبٍفَتىً كانَ مِن أَهلِ النَدى وَالتَكَرُّمِفَتىً كانَ فيما نابَ يَوماً هُوَ الفَتى

جزا الله خيرا أذكر حاجتي

جَزا اللَهُ خَيراً أَذكُرُ حاجَتيفَأَثني بِخَيرٍ عِندَها وَتَشَهَّداأَخاً لي عَلَيهِ ضامِنٌ ما أَهَمَّني

ألا علق القلب المتيم كلثما

أَلا عُلِّقَ القَلبُ المُتَيَّمُ كَلثَمالَجاجاً وَلَم يَلزَم مِنَ الحُبِّ مَلزَماخَرَجتُ بَها مِن بَطنِ مَكَّةَ بَعدَما

ما كنت إلا رحمة الله أرسلت

ما كُنتَ إِلّا رَحمَةَ اللَهِ أُرسِلَتلِهُلكى قُرَيشٍ لا بَخيلا وَلا خَبّافَلَو كانَ ما تُعطى رِئاءً تَنازَعَت

أرقت لبرق دونه شدوان

أَرِقتُ لِبَرقٍ دونَهُ شَدَوانِيَمانٍ وَأَهوى البَرقَ كُلَّ يَمانِفَبِتُّ لَدى البَيتِ الحَرامِ أَشيمُهُ

ما زال منا حامل للوائنا

ما زالَ مِنّا حامِلٌ لِلِوائِناوَموقِدُ نارٍ لِلندَى حَيثُ أَظلَماوَأَبقَت صُروفُ الدَهرِ مِنا عِصابَةً