تبيت سكارى مم أمية نوما

تَبيتُ سَكارى مِم أُمَيَّةَ نُوَّماًوَبِالطَفِّ قَتلى ما يَنامُ حَميمُهاوَما أَفسَدَ الإِسلامَ إِلّا عُصابَةٌ

بحير بن ريسان الذي سكن الجند

بَحيرُ بنُ رَيسانَ الَّذي سَكَنَ الجَنديَقولُ لَهُ الناسُ الجَوادَ وَمَن وَلَدلَهُ نَفَحاتٌ حينَ يُذكَرُ فَضلُهُ

ألال تقل مهلا فقد ذهب المهل

أَلال تَقُل مَهلاً فَقَد ذَهَبَ المَهلُوَما كُلُّ مَن يَلحى مُحِبّاً لَهُ عَقلُلَقَد كانَ في حَولَينِ حالاً وَلَم أَزُر

أعاتك هلا إذ بخلت فلا ترى

أَعاتِكَ هَلّا إِذ بَخِلتَ فَلا تَرىلذي صَبوَةٍ زُلفى لَدَيكِ وَلا رَقّىرَدَدتِ فُؤاداً قَد تَوَلّى بِهِ الهَوى

يلومونني في غير ذنب جنيته

يَلومونَني في غَيرِ ذَنبٍ جَنَيتُهُوَغَيرِيَ في الذَنبِ الَّذي كانَ أَلوَمُأَمِنّا أُناساً كُنتِ تَأتَمِنينَهُم

أأترك ليلى ليس بيني وبينها

أَأَترُكُ لَيلى لَيسَ بَيني وَبَينَهاسِوى لَيلَةٍ إِنّي إِذاً لَصَبورُهَبوني اِمرَءاً مِنكُم أَضَلَّ بَعيرَهُ

سقى الله جازانا فمن حل وليه

سَقى اللَهُ جازاناً فَمَن حَلَّ وَليَهُفَكُلَّ مَسيلٍ وَمِن سَهامِ وَسُردَدِوَمَحصولَةَ الدارِ الَّتي خَيَّمَت بِهِ

أيا كبدي طارت صدوعا نوافذا

أَيا كَبِدي طارَت صُدوعاً نَوافِذاًوَيا حَسرَتي ماذا تَغَلغَلَ في القَلبِفَأُقسِمُ ما غُمشُ العُيونِ شَوارِفٌ

تطاول هذا الليل ما يتبلج

تَطاوَلَ هذا اللَيلُ ما يَتَبَلَّجُوَأَعيَت غَواشي عَبرَتي ما تَفَرَّجُأَبيتُ كَئيباً لِلهُمومِ كَأَنَّما