لا تنكحي إن فرق الدهر بيننا
لا تنكحي إن فرّق الدهر بينناأغمَّ القفا والوجهِ ليس بأنزعاوكوني حبيساً أو لأروعَ ماجدٍ
فلو أن أيام المنون تركننا
فَلَو أَنَّ أَيامَ المَنونِ تَرَكنَنافَعِشنا مَعاً ما ضَرَّنا مَن تُخُرِّماوَمازالَ مِنّا حامِلٌ لِلوائِنا
فمن كان شان العزل أو هد ركنه
فَمَن كانَ شانَ العَزلُ أَو هَدَّ رُكنَهُلِأَعدائِهِ يَوماً فَما شانَكَ العَزلُوَما أَصبَحَت مِن نِعمَةٍ مُستَفادَةٍ
تحلل وعالج ذات نفسك وانظرن
تَحَلَّل وَعالِج ذاتَ نَفسِكَ وَاِنظُرُنأَبا جُعَلٍ لَعَلَّما أَنتَ حالِمُ
أشاعر عبد الله إن كنت لائما
أَشاعِرَ عَبدَ اللَهِ إِن كُنتَ لائِماًفَإِنّي لِما تَأَتي مِنَ الأَمرِ لائِمُتُحَضِّضُ أَفناءَ الرِبابِ سَفاهَةً
أشاقك رسم المنزل المتقادم
أَشاقَكَ رَسمُ المَنزِلِ المُتقادِمُفَأَنتَ لِذكرى ما تَذكَّرتَ واجِمُتَذَكَّرتَ عِرفانَ الطُلولِ وَقَد مَضَت
ألم تر أن الغزو يعرج أهله
أَلَم تَرَ أَنَّ الغَزو يُعرِجُ أَهلَهُمِراراً وَأَحياناً يُفيدُ فَيورِقُ
إذا عرضت داوية مدلهمة
إِذا عَرَضَت داويَّةٌ مُدلَهِمَّةٌوَغَرَّدَ حاديها فَرَينَ بِها فِلقا
خليلي قوما في عطالة فانظرا
خَليلَيَّ قَوماً في عُطالَةَ فَاِنظُراأَناراً تُرى مِن نَحوِ يَبرينَ أَم بَرقاوَحِطا عَلى الأَطلالِ رَحلي فَإِنَّها
كأن خيال الذئب تحت دفوفها
كَأَنَّ خَيالَ الذِئبِ تَحتَ دُفوفِهاإِذا ما غَدَت فَتلاً مَرافِقُها دُفقاً