فلو أن أيام المنون تركننا

فَلَو أَنَّ أَيامَ المَنونِ تَرَكنَنافَعِشنا مَعاً ما ضَرَّنا مَن تُخُرِّماوَمازالَ مِنّا حامِلٌ لِلوائِنا

فمن كان شان العزل أو هد ركنه

فَمَن كانَ شانَ العَزلُ أَو هَدَّ رُكنَهُلِأَعدائِهِ يَوماً فَما شانَكَ العَزلُوَما أَصبَحَت مِن نِعمَةٍ مُستَفادَةٍ

أشاعر عبد الله إن كنت لائما

أَشاعِرَ عَبدَ اللَهِ إِن كُنتَ لائِماًفَإِنّي لِما تَأَتي مِنَ الأَمرِ لائِمُتُحَضِّضُ أَفناءَ الرِبابِ سَفاهَةً

أشاقك رسم المنزل المتقادم

أَشاقَكَ رَسمُ المَنزِلِ المُتقادِمُفَأَنتَ لِذكرى ما تَذكَّرتَ واجِمُتَذَكَّرتَ عِرفانَ الطُلولِ وَقَد مَضَت

خليلي قوما في عطالة فانظرا

خَليلَيَّ قَوماً في عُطالَةَ فَاِنظُراأَناراً تُرى مِن نَحوِ يَبرينَ أَم بَرقاوَحِطا عَلى الأَطلالِ رَحلي فَإِنَّها