إذا كنت جارا خائفا ومحولا
إذا كنت جاراً خائفاً ومحولاولاقيت عمران بن ورقاء فانزلهو الغيث والشهر الحرام وضامن
أقول ليحي ليلة الحبس سادرا
أقول ليحي ليلة الحبس سادراونومي به نوم الأسير المقيدأعني على رعي النجوم ولحظها
وأنعظ أحيانا فينقد جلده
وأنعظ أحياناً فينقد جلدهوأعذله جهدي فلا ينفع العذلوأزداد نعظاً حين أبصر جارتي
لعمري لقد جردتني فوجدتني
لعمري لقد جردتني فوجدتنيكثير العيوب سيئ المتجردفأعفيتني لما رأيت زمانتي
ولو شاء بشر كان من دون بابه علي
تزوجت همدانية ذات بهجةعلى نمط عادية ووسائدلعمري لقد غاليت بالمهر انه
حصادك يوما ما زرعت وإنما
حَصَادُك يَوماً ما زَرَعتَ وإنّمايُدَان الفَتَى يوماً بِما هو كائِنُ
أبعد بني زر وبعد ابن جندل
أبعد بني زر وبعد ابن جندلوعمرو أرجي لذة العيش في خفضمضوا وبقينا نأمل العيش بعدهم
وإني لأستغني فما أبطر الغنى
وإنّي لأسْتَغْني فما أبَطْرُ الغنىوأعْرِضُ ميسوري لمن يبتغي عَرْضيوأُعْسِرُ أحياناً فتشتدّ عُسرتي
ولو شاء بشر كان من دون بابه
ولو شاء بشر كان من دون بابهطماطم سود أو صقالبة حمرولكن بشراً سهل الباب للتي
فلا خير في الفتيان بعد ابن عبدل
فلا خير في الفتيان بعد ابن عبدلولا في الزواني بعد أم رياحفأ بحمد الله ماض مجرب