أيا كبدا كادت عشية غرب
أَيا كِبَداً كادَت عَشِيَّةَ غُرَّبٍمِنَ البَينِ إِثرَ الظاعِنينَ تَصَدَّعُعَشِيَّةَ مالي حيلَةٌ غَيرَ أَنَّني
أدهقان حال النأي دونك والهجر
أَدِهقانُ حالَ النَأيُ دونَكِ وَالهَجرُوَجَمعُ بَني قَلعٍ فَمَوعِدُكِ الحَشرُأَلا لَيتَنا مِن غَيرِ شَيءٍ يُصيبُنا
أصبحت قد جمحت في كسر بيتكم
أَصبَحتُ قَد جَمَّحتُ في كِسرِ بَيتِكُمكَما جَمَّحَ الضِبعانُ بَينَ السَخابِرِبِعَينَينِ مَلحاوَينِ أَخنى عَلَيهِما
لعمرك إن الذئب يوم سما لنا
لَعَمرُكَ إِنَّ الذِئبَ يَومَ سَما لَناعَلى حاجَةٍ مِن جَوَّةٍ لَصَديقُبِأَسفَلِ شِعبٍ مِن عُرَيقَةَ قابِلٍ
ذكرت الصبا فانهلت العين تذرف
ذَكَرتَ الصِبا فَاِنهَلَّتِ العَينُ تَذرِفُوَراجَعَكَ الشَوقُ الَّذي كَنتَ تَعرِفُوَكانَ فُؤادي قَد صَحا ثُمَّ هاجَني
ألا يغرن امرأ نوفلية
أَلا يَغُرَّنَ اِمرَأً نَوفَلِيَّةٌعَلى الرَأسِ بَعدي أَو تَرائِبُ وُضَّحُوَلا فاحِمٌ يُسقى الدِهانَ كَأَنَّهُ
مررت على بغل تزفك تسعة
مررت على بغل تزفك تسعةكأنك ديك مائل الرأس أعورتخيرت أثواباً لزينة منظر
ليت الأمير أطاعني فشفيته
ليت الأمير أطاعني فشفيتهمن كل من يكفي القصيد ويلحنمتكور يحثو الكلام كأنما
أباع زياد سود الله وجهه
أباع زياد سود اللَه وجههعقيلة قوم سادة بالدراهموما كان حسان بن سعد ولا ابنه
أتيتك في أمر من أمر عشيرتي
أتيتك في أمر من أمر عشيرتيوأعيا الأمور المفظعات جسيمهافإن قلت لي في حاجتي أنا فاعل