ونلن سقاطا من حديث كأنه
ونلن سقاطاً من حديث كأنّهجنى النحل في أبكار عودٍ تقطَّفُوإن ظلام الليل ينكبُ تحتهُ
ونار كسحر العود رفع ضؤها
ونارٌ كسحر العود رَفَعَ ضؤهامع الصبح هبّات الرياح الزعازعُ
وما تستطيع الكحل من ضيق عينها
وما تستطيعُ الكحلَ من ضيق عينهاوإن عالجته صارَ فوقَ المحاجرِوفي حاجبيها جزَّةٌ لغرارَةٍ
نظرت كأني من وراء زجاجة
نظرتُ كأني من وراء زجاجةإلى الدار من فرطِ الصبابة أنظرُفعيناي طوراً تغرقان من البكا
بأخفافها يدنو الفتى من حبيبه
بأخفافها يدنو الفتى من حبيبهوتُبعدهُ إن أذهلته الشدائدُيكون على أكوارها هجعةُ السرى
إذا الريح من أرض الحجاز تنسمت
إذا الريح من أرض الحجازِ تنسَّمَتوجدتُ لمسراها على كبدي برداعلى كبدي قد كاد يُبدي بها الهوى
حديث لو أن اللحم يصلى بحره
حديثٌ لو أنّ اللحم يصلى بحرّهغريضاً إلى أصحابهِ وهو منضجُ
لا تنكحن الدهر ما عشت أيما
لا تنكحنَّ الدهرَ ما عشت أيّمامجربة قد مُلَّ منها وملّتصُمَحمَحَةٌ لا تشتكي الدهر رأسها
أيا شبه ليلى جادك الغيث وانبرى
أَيا شِبهَ لَيلى جادَكِ الغَيثُ وَاِنبَرىلَكِ الرُشدُ وَاِخضَرَّت عَلَيكِ المَراتِعُسَقاكِ خُدارِيٌّ إِذا عَجَّ عَجَّةً
أقسمت لا أبغيك شاة منيحة
أَقسَمتُ لا أَبغيكِ شاةً مُنيحَةًوَعِندَكِ حَوّاءٌ مُنيخٌ وَحَنظَلُوَصُهبٌ صَفايا قَد أَظَلَّ نِتاجُها