طربت بفاثور وما كدت أطرب
طربتُ بفاثور وما كدتُ أطربُسفاهاً وقد جرّبتُ فيمن يجرّبُوجرّبتُ ماذا العيشُ إلا تعلّةٌ
لعمري لقد قام الأصم بخطبة
لَعَمري لَقَد قامَ الأَصَمُّ بِخُطبَةٍلَها في صُدورِ المُسلِمينَ غَليلُلَعَمري لَئِن أَعطَيتُ سُفيانَ بيعَتي
وما زالت الأقدار حتى قذفنني
وَما زالَتِ الأَقدارُ حَتّى قَذَفنَنيبِقومِسَ بَينَ الفَرَّجانِ وُصولُإِلى اللَهِ أَشكو إِلى الناسِ أَشتَكي
وما كل ما يخشى الفتى واقع به
وَمَا كُلُّ ما يَخشَى الفَتَى واقِعٌ بهِوَلا كُلُّ ما يَرجُو الفَتَى هُوَ نائِلُه
وكم لائم لي في الشراب زجرته
وكم لائم لي في الشرابِ زجرتُهفقلت له دعني وما أنا شاربفلست عن الصهباء ما عشت مقصِراً
عجبت لأحداث البلاء وللدهر
عَجِبتُ لِأَحداثِ البَلاءِ وَلِلدَّهرِوَلِلحَينِ يَأتي المَرءَ مِن حَيثُ لا يَدريإِذا ذَكَرَت نَفسي مَعَ اللَيلِ مُحرِزاً
قل للحصين لقد أصبت سعادة
قُل لِلحَصينِ لَقَد أَصَبتَ سَعادَةًوَما كُنتَ فيما رُمتَهُ بِمَعيبِوَما كانَ في جَمعِ المُحِلّينَ فارِسٌ
تأن ولا تعجل علينا ابن معمر
تَأَنَّ وَلا تَعجَل عَلَينا اِبنَ مَعمَرٍفَلَستَ وَإِن أَكثَرتَ مِثلَ المُهَلَّبِوَلا لَكَ في الحَربِ المُلِحَّةِ خُطَّةٌ
لعمري لقد بعنا الحياة وعيشها
لَعَمري لَقَد بِعنا الحَياةَ وَعَيشَهابِرِضوانِ رَبٍّ بِالخَلائِقِ عالِمِغَداةَ نَكُرُّ المَشرَفِيَّةَ فيهِمُ
قولوا ليحيى يستعد كتيبة
قولوا لِيَحيى يَستَعِدَّ كَتيبَةًتُجالِدُ عَن حَوبائِهِ حينَ يَحضُرُفَعَمّا قَليلٍ سَوفَ يَلقى حَمامَهُ