وقفت فلا أدري إلى أين أذهب
وَقَفتُ فَلا أَدري إِلى أَينَ أَذهَبُوَأَيَّ أُموري بِالعَزيمَةِ أَركَبُعَجِبتُ لِأَقدارٍ عَلَيَّ تَتابَعَت
كأن زمام الموت في كف قاسم
كَأَنَّ زِمَامَ المَوتِ في كَفِّ قاسِمٍإِذا الخَيلُ جالَت في الوَشيجِ المُقَصَّدِ
ورب امرئ تعتده لك ناصحا
ورُبَّ امرئٍ تعتدُّه لك ناصحاًيولِّيك عَمداً سهمَه حين يفوقومطَّرح لا تأملُ الدهرَ نفعَه
وإن سعيد الجد من بات ليلة
وإن سعيد الجد من بات ليلةوأصبح لم يؤشب ببعض الكبائرفمولاك لا يهضم لديك فإنما
ألم تر أن القوم أمس تشرفوا
ألم تر أن القوم أمس تشرفوابأغلب عود لا دنيّ ولا بكر
إذا المرء اعيته المروءة ناشئا
إذا المرء اعيته المروءة ناشئافمطلبها كهلا عليه شديدوكائن رأينا من غنى مذمّم
ذممت ولم تحمد وأدركت حاجتي
ذُمِمتُ ولم تُحمَد وأدركتُ حاجتيتولّى سواكما أجرها واصطناعَهاأبى لك فعل الخير رأي مقصر
كأن فؤادي في مخالب طائر
كأن فؤادي في مخالب طائرإذا ذكرتك النفسُ شدَّ بها قبضاكأن فِجاجَ الأرض حلقةُ خاتم
مولاك لا يظلم لديك فإنما
مولاكَ لا يُظلَم لديكَ فإنماهَضيمةُ مولى المرء حَزُّ الحناجر
ترى المرء مخلوقا وللعينِ حظا
ترى المرء مخلوقاً وللعينِ حظُّاوليس بأحناءِ الأمور بخابرفذاكَ كماء البحر لستَ مسيغَه