لسانك للدنيا عدو مشاحن

لِسَانُك للدُّنيا عَدُوُّ مُشَاحِنوقلبُك فِيها لِلّسانِ مُبايِنُوما ضَرَّها ما قُلتَ فِيهَا وقَد صَفا

كسا الله حي تغلب ابنة وائل

كَسا اللَهُ حَيَّ تَغلبَ ابنَةِ وائِلٍمِنَ اللُؤمِ أَظفارا بَطيئاً نُصولُهاإِذا اِرتَحَلوا عَن دار ذُلٍّ تَعاذَلوا

أكر إلى ليلى وأحسب أنني

أَكُرُّ إِلى لَيلى وَأَحسِبُ أَنَّنيكَريمٌ عَلى لَيلى وَغَيري كَريمُهافَأَصبَحتُ قَد أَجمَعتُ هَجراً لِبَيتِها

جدعت رياحا بالقصائد بعدما

جَدَعتُ رياحا بِالقَصائِدِ بَعدَماوَطِئتُ جَريرا وَطأَةَ المُتَثاقِلِفَإِن يُخزِ يَربوعا فِعالُ حَديثِهِم

تأوبني ذكر لزولة كالخبل

تَأَوَّبَني ذِكرٌ لِزَولَةَ كَالخَبلِوَما حَيثُ تُلقى بِالكَثيبِ وَلا السَهلِتَحُلُّ وَرُكنٌ مِن ظَميَّةَ دونَها

أمن دمنة بالماتحي عرفتها

أَمِن دمنَةٍ بِالماتِحيِّ عَرَفتَهاطَويلاً بِجَنبِ الماتِحيِّ سُكونُهاعَصى الدَمعُ مِنكَ الصَبرَ فاِحتَثَّ عَبرَةً

أتشتم أقواما أجاروا نساءكم

أَتَشتُمُ أَقواماً أَجاروا نِساءَكُموَأَنتَ ابنَ يَربوعٍ عَلى الضَيمِ وارِكُأَجَرنا ابنَ يَربوعٍ مِنَ الضَيمِ بَعدَما

لمن منزل بالمستراح كأنما

لِمَن مَنزِلٌ بِالمُستَراحِ كَأَنَّماتَجَلَّلَ بَعدَ الحَولِ وَالحولِ مُذهَبابِهِ ذَرَفَت عَيناكَ لَمّا عَرَفتَهُ

لعلك ناهيك الهوى أن تجلدا

لَعَلَّكَ ناهيكَ الهَوى أَن تَجَلَّداوَتارِكَ أَخلاقٍ بِها عِشتَ أَمرَداأَفالآنَ بَعدَ الشَيبِ يَقتادُكَ الهَوى