وقبل أوان الرمي تملا الكنائن
وقَبل أوانِ الرَّمي تُمَلا الكَنَائِنُ
تعاون على الخيرات تظفر ولا تكن
تعاون على الخيرات تظفر ولا تكُنعلى الإثم والعُدوَانِ مِمَّن يُعَاوِنُوداهِن إِذا ما خِفتَ يَوماً مُسَلَّطا
ترى القرط منها في قناة كأنها
تَرى القِرطَ مِنها في قَناةٍ كَأَنَّهابِمَهلَكَةٍ لَولا العُرى وَالمَعاقِلُ
وفي البحث قدما والسؤال لذي العمى
وفي البَحثِ قِدما والسؤالِ لذي العَمىشِفَاءٌ وأشفَى مِنهُما ما تُعَايِن
ألا ربما صار البغيض مصافيا
ألا رُبَّما صار البَغِيضُ مُصَافِياًوحَالَ عَنِ العَهدِ الصَّدِيقُ المُثَافِنُفلا تَغتَرِر ما عِشتَ من مُتجَمِّلٍ
وللموت تغذو الوالدات سخالها
وللمَوتِ تَغذُو الوالِداتُ سِخَالَهاكما لِخَرَابِ الدُّور تُبنَى المَسَاكِنُعَجِبتُ مِنَ الدُّنيا وذَمِّي نَعِيمَها
تأوينى هم كثير بلابله
تأوَّينى همُّ كثيرٌ بلابلُهطروقا فغَال النَّومَ عَنِّي غَوَائِلُهفويحِي من الموت الذي هو واقعٌ
يخادع ريب الدهر عن نفسه الفتى
يُخادِعُ ريبَ الدهر عن نفسِه الفَتَىسَفَاها وريبُ الدهرِ عنها يُخادِعُهويطمعُ في سوف وَيهلَكُ دونَها
ألا كل سر جاوز اثنين شائع
ألا كُلُّ سرٍّ جاوز اثنين شائع
وكم من صحيح بات للموت آمنا
وكم مِن صَحِيحٍ بات للموتِ آمناأتتهُ المَنَايا بَغتةً بعدما هَجَعفلم يستطع إذ جاءه الموتُ بَغتَةً