متى ما تحط خبرا بنا يا ابنعاصم
متى ما تُحِط خُبراً بنا يا ابنَعاصِمٍتَجِد لي رجالاً من بني العَمِّ حُسَّداوما ذاكَ عن ذنبٍ إليهم جَنَيتُهُ
تحملن من بطن الخنوقة بعدما
تَحَمَّلنَ من بَطنِ الخنوقةِ بَعدَماجَرَى للثريا بالأعاصيرِ بارِحُ
ألا ليت شعري هل تحنن ناقتي
ألا ليتَ شعري هل تَحِنَّنَّ ناقتيبخبتٍ وقُدَّامي حُمُولٌ روائحُتَرَبَّعَتِ السيدان والأوق إذهما
خليلي ما صبري على الزفرات
خليليَّ ما صبري على الزَّفَراتِما طاقتي بالشَّوقِ والعَبَراتِسَقَى ورَعَى الله الأَوانسَ كالدُّمى
فمن مبلغ عني قريشا رسالة
فَمَن مُبلغٌ عني قُرَيشاً رسالةًوأفناء قيس حيثُ سارَت وحلَّتِبأنّا تلاقينا حنيفة بعدما
تركنا على النشاش بكر بن وائل
تركنا على النَّشَّاشِ بكرَ بنَ وائلٍوقد نهِلَت منها السيوفُ وعَلَّتِوبالفَلَج العادي قتلى إذا التقت
أتنسون يا حزنان طخفة نسوة
أَتَنسَون يا حَزنانَ طَخفَةَ نِسوةٍتُرِكنَ سبايا بينَ فَيشانَ فالنَّقبِ
لعمري لقد أمست حنيفة أيقنت
لعمري لقد أَمسَت حنيفةُ أَيقَنَتبأن ليسَ إِلاّ بالرماحِ عتابُهافخلوا طريقَ الحربِ لا تعرضوا لها
جمعنا لها أكلا وذما بألسن
جَمَعنا لها أكلاً وذَمّاً بألسُنألَيسَ عَجيبا ذَمُّها واحتِلابُها
فلم ينج منهم في البحور ملجج
فَلَم يَنجُ مِنهُم في البُحُورِ مُلَجِّجٌولم يُنجِ مَن جَابَ الصُّخُورَ اجتِنَابُها