فلولا السري الهاشمي وسيفه
فلولا السَّرِيُّ الهاشميُّ وسيفُهُأعادَ عُبّيَدُ الله يوماً على عُكلِ
على كل ذيال أطار نسيله
على كل ذَيَّالٍ أَطارَ نَسِيلَهُعُبابُ الحيا والخِصصبُ حتى تَفَيَّلارَعى للروضَ والقُريانَ حتى إذا رأى
حيا وحياة ما تضر جنوده
حياً وحياةٌ ما تَضُرُّ جنودُهُبريئاً وتختصُّ الأثيمَ المُعَتَّلا
أتعرف أم لارسم دار معطلا
أَتعرِفُ أم لارَسمَ دارٍ مُعَطَّلامن العام يمحاهُ ومن عام أَوَّلاقطارٌ وتاراتٍ خَريقٌ كأنَّها
أعيني مهلا طالما لم أقل مهلا
أعينَيَّ مَهلاً طالما لم أَقُل مَهلاوما سَرَفاً مِ الآنَ قلتُ ولا جَهلاوإنّ صِبا ابنِ الأربعينَ سفاهةٌ
ومختبط بيت إذ جاء طارقا
ومختبطٍ بَيَّتُ إِذ جاء طارقاًوأَحسنتُ مثواه وأَسررتُ ما يَهوَىفباتَ دَفِيّاً طاعِماً غيرَ مُؤَءَبٍ
أأم ابن ادريس ألم يأنك الذي
أأمَّ ابنِ ادريسٍ أَلَم يأنِكِ الذيصَبَحنا ابنَ ادريس به فتقطَّرافليتكِ تحت الخافقين تَرَينَهُ
نظرت خلال الشمس من مشرق الضحى
نظرتُ خلالَ الشمسِ من مشرقِ الضحىووافيتُ من كُتمانَ ركناً عَطَوَّدابعينين لم تستكرها يومَ غُبرةٍ
فيا عجبا مني ومن طارق الكرى
فيا عجباً مني ومن طارقِ الكَرَىإِذا مَنَعَ العين الرقاد وسَهَّداومن عبرة جاءت شآبيبَ إن بدا
بدأنا فقلنا أثأب البحر واكتست
بدأنا فقلنا أثأبَ البحرُ واكتَسَتأسافلُه حتى ارجَحَنَّ وأوَّداأمِ التينُ في قُريانِهِ تَمَّ نَبَتُهُ