أريد لأنسى ذكرها فكأنما
أُريدُ لأنسى ذِكرها فَكأَنَّماتمثَّلُ لي لَيلى بِكُلِّ سَبيلِوَقُل أُمُّ عَمروٍ داؤُهُ وَشِفاؤُه
خليلي عوجا اليوم وانتظراني
خَليليَّ عُوجا اليَومَ واِنتظرانيفَإِنَّ الهَوى وَالهَمَّ أمُّ أَبانِهيَ الشَّمسُ تَدنو لي قَريباً بعيدُها
بني عمنا ما أسرع اللوم منكم
بَني عَمِّنا ما أَسرَعَ اللَّومَ مِنكُمُإِلَينا وَما نَبغي عَلَيكُم وَلا نَجُربَني عَمِّنا إِنَّ الرِّكابَ بِأَهلِها
نأتك سليمى فالهوى متشاجر
نَأَتكَ سُلَيمى فَالهَوى مُتَشاجِرٌوَفي نَأيها لِلقَلبِ داءٌ مُخامِرُنَأَتكَ وهام القَلبُ نَأياً بِذِكرِها
ألا يا لقومي للرقاد المسهد
أَلا يا لَقَومي لِلرُّقادِ المُسَهَّدِوَلِلماءِ مَمنوعاً إِلى الحائِمِ الصَّديوَللحال بَعد الحالِ يَركَبُها الفَتى
فلا تنكحن الدهر إن كنت ناكحا
فَلا تَنكحَنَّ الدَّهرَ إِن كُنتَ ناكِحاًعَشَوزَنةً لَم يَبقَ إِلا هَريرُهاتَجودُ برجلَيها وَتَمنَعُ مالَها
إذا قلت هذا السلم قد أقبلوا به
إِذا قُلتُ هَذا السّلمُ قَد أَقبَلوا بِهِأَبى ما مَضى وَالحَربُ ذاتُ زِبانِ
فلا ويمين الله لا عن جناية
فلا ويمين اللَه لا عن جنايةهجرت ولكن الظنين ظنين
عتبت على سلم فلما فقدته
عتبت على سلم فلما فقدتهوجربت أقواما بكيت على سلم
وما كان مذ كنا ولا كان قبلنا
وما كان مذ كنا ولا كان قبلناولا هو فيما بعدنا كابن مسلمأهم لأهل الترك قتلا بسيفه