خرجت من المصر الحواري أهله
خَرَجتُ مِنَ المِصرِ الحَوارِيِّ أَهلُهُبِلا نُدبَةٍ فيها اِحتِسابٌ وَلا جُعلِإِلى جَيشِ أَهلِ الشامِ أُغزيتُ كارِهاً
ألا إنما الإنسان غمد لقلبه
أَلا إِنَّما الإِنسانُ غِمدٌ لِقَلبِهِوَلا خَيرَ في غِمدٍ إِذا لَم يَكُن نَصلُوَإِن تَجمَعِ الآفاتِ فَالبُخلُ شَرُّها
ألم تر قيس الأكمه ابن محمد
أَلَم تَرَ قَيسَ الأَكمَهَ اِبنَ مُحَمَّدٍيَقولُ وَلا تَلقاهُ لِلخَيرِ يَفعَلُرَأَيتُكَ أَعمى العَينِ وَالقَلبِ مُمسِكاً
تسير المنايا خلفه وأمامه
تَسيرُ المَنايا خَلفَهُ وَأَمامَهُكَأَنَّ المَنايا رُسلُهُ وَجَنائِبُه
يقولون لي انكه قد شربت مدامة
يَقولونَ لي اِنكَه قَد شَرِبتَ مُدامَةًفَقُلتُ لَهُم لا بَل أَكَلتُ سَفَرجَلا
عدمت أبا الذيال من ذي نوالة
عَدِمتُ أَبا الذَيّالِ مِن ذي نَوالَةٍلَهُ في بُيوتِ العاهِراتِ طَريقُأَبا الخَمرِ عَيَّرتَ اِمرَأً لَيسَ مُقلِعاً
سريع إلى ابن العم يلطم وجهه
سَريعٌ إِلى اِبنِ العَمِّ يَلطِمُ وَجهَهُوَلَيسَ إِلى دَاعي النَدى بِسَريعِحَريصٌ عَلى الدُنيا مُضيعٌ لِدينِهِ
أبا دلف يا أكذب الناس كلهم
أَبا دُلَفٍ يا أَكذَبَ الناسِ كُلِّهِمسِوايَ فَإِنّي في مَديحِكَ أَكذبُ
وصهباء جرجانية لم يطف بها
وَصَهباءَ جُرجانِيَّةٍ لَم يَطُف بِهاحَنيفٌ وَلَم تَنغَر بِها ساعَةً قِدرُوَلَم يَشهَدِ القَسُّ المُهَينِمُ نارَها
ومن لي بأن أسطيع أن أذكر اسمه
وَمَن لي بِأَن أَسطيعَ أَن أَذكُرَ اِسمَهُوَأَعيا عِقالاً أَن يُطيقَ لَهُ ذِكرا