وكم ترحة لم أحتسبها لقيتها
وَكَم تَرحَةٍ لَم أَحتَسِبها لَقيتُهاوَكَم فَرحَةٍ جاءَت عَلى غَيرِ مَوعِدِ
إذا شئت غنتني ببغداد قينة
إِذا شِئتُ غَنَّتني بِبَغدادَ قَينَةوَإِن شِئتُ غَنّاني الحَمامُ المُطَوَّقُلِباسي الحُسامُ أَو إِزارٌ مُعَصفَرٌ
ألم تر للأيام كيف تتابعت
أَلَم تَرَ لِلأَيّامِ كَيفَ تَتابَعَتبِهِ وَبِهِ كانَت تُذادُ وَتُدفَعُ
أكذب طرفي عنك في كل ما أرى
أُكَذِّبُ طَرفي عَنكِ في كُلِّ ما أَرىوَأُسمِع أُذني مِنكِ ما لَيسَ تَسمَعُوَلَم أَسكُنِ الأَرضَ الَّتي تَسكُنينَها
أقول لمرتاد ندى غير مالك
أَقولُ لِمُرتادٍ نَدى غَير مالِكٍكَفى بَذلَ هَذا الخَلق بَعضُ عداتِهِفَتىً جادَ بِالأَموالِ في كُلِّ جانِبٍ
له همم لا منتهى لكبارها
لَهُ هِمَمٌ لا مُنتَهى لِكِبارِهاوَهِمَّتُهُ الصُغرى أَجَلُّ مِنَ الدَهرِلَهُ راحَةٌ لَو أَنَّ مِعشارَ جودِها
توزعن فيما بينهن سنا البدر
توزّعنَ فيما بَينَهُنَّ سَنا البَدرِ
هنيئا لإخواني ببغداد عيدهم
هَنيئاً لإخواني بِبَغدادَ عيدُهُموَعيدي بِحُلوان قِراعُ الكَتائِبِ
عرضت عليها ما أرادت من المنى
عَرَضتُ عَلَيها ما أَرادَت مِنَ المُنىلِتَرضى فَقالَت قُم فَجِئني بِكَوكَبِفَقُلتُ لَها هَذا التَعَنُّتُ كُلُّهُ
تميم بن مر كفكفوا عن تعمدي
تَميمُ بنُ مُرٍّ كَفكِفوا عَن تَعَمُّديبِذُلٍّ فَإِنّي لَستُ بِالمُتَذَلِّلِأَيَهزَأُ بي العَبدُ الهُجَيمِيُّ ضِلَّةً