ولما نأت عنا العشيرة كلها
وَلَما نَأَت عَنا العَشيرَة كُلهانَزَلنا فَحالَفنا السيوف عَلى الدَّهرِ
فكفك قوس والندى وتر لها
فَكَفُّكَ قَوسٌ وَالنَدى وَتَرٌ لَهاوَسَهمُكَ فيهِ اليُسرُ فَارمِ بِهِ عُسري
وحدث عنه بعض من قال إنه
وَحَدَّثَ عَنهُ بَعضُ مَن قالَ إِنَّهُرَأَت عَينُهُ فيما تَرى عَينُ حالِمِكَأَنَّ الَّذي يَبكي عَلى قَبرِ مَعقِلٍ
دعيني أجوب الأرض في فلواتها
دَعيني أَجوبُ الأَرضَ في فَلَواتِهافَما الكَرجُ الدُنيا وَلا الناسُ قاسِمُ
كفى حزنا أن الغنى متعذر
كَفى حَزَناً أَنَّ الغِنى مُتَعَذرعَلَيَّ وَأَنّي بِالمَكارِمِ مُغرَمُفَوَاللَهِ ما قَصَّرتُ في نَيلِ غايَةٍ
فإن يك جد القوم فهر بن مالك
فَإِن يَكُ جدُّ القَومِ فِهر بنَ مالِكٍفَحَسبِي فَخراً فَخرُ بَكرِ بنِ وائِلِوَلَكِنَّهُم فازوا بِإِرثِ أَبيهِمُ
ومن يفتقر منا يعش بحسامه
وَمَن يَفتَقِر مِنّا يَعِش بِحُسامِهِوَمَن يَفتَقِر مِن سائِرِ الناسِ يَسأَلِوَنَحنُ وُصِفنا دونَ كُلِّ قَبيلَةٍ
أبا دلف إن الفقير بعينه
أَبا دُلَفٍ إن الفَقيرَ بِعينِهِلَمَن يَرتَجي جَدوى يَدَيكَ وَيَأمَلُهأَرى لَكَ باباً مُغلَقاً مُتَمَنِّعاً
تلبست وجها من حديد لمطلهم
تلبست وجها من حديد لمطلهموقلت به ألقاهم في المشاهدولم أدر أن القوم من عظم بخلهم
كأنك عند الكر في حومة الوغى
كَأَنَّكَ عِندَ الكَرِّ في حَومَةِ الوَغىتَفِرُّ مِن الصَفِّ الَّذي مِن وَرائِكا