أبى الله إلا أن يتمم نوره

أَبى اللَهُ إِلّا أَن يُتِمَّمَ نورَهُوَيُطفِىءَ نارَ الفاسِقينَ فَتَخمُداوَيَظهَرَ أَهلَ الحَقِّ في كُلِّ مَوطِنٍ

يمرون بالدهنا خفافا غيابهم

يَمُرّونَ بِالدَهنا خِفافاً غِيابُهُموَيَرجِعنَ مِن دارينَ بُجرَ الحقائِبِعَلى حينِ أَلهى الناسَ جُلَّ أَمورِهِم

ألا من لهم آخر الليل منصب

أَلا مَن لِهَمٍّ آخِرَ اللَيلِ مُنصِبِوَأَمرٍ جَليلٍ فادِحٍ لِيَ مُشيِبِأَرِقتُ لِما قَد غالَني وَتَبادَرَت

جزى الله إبراهيم عن أهل مصره

جَزى اللَهُ إِبراهيمَ عَن أَهلِ مِصرِهِجَزاءَ اِمرِئٍ عَن وِجهَةِ الحَقِّ ناكِبِسَما بِالقَنا مِن أَرضِ ساباطَ مُرقِلاً

ألم خيال منك يا أم غالب

أَلَمَّ خَيالٌ مِنكِ يا أُمَّ غالِبِفَحُيّيتِ عَنّا مِن حَبيبٍ مُجانِبِوَمازِلتِ لي شَجواً وَما زِلتُ مُقصَداً

وأن ترنا هزلى فأعراضنا لنا

وَأَن تَرَنا هَزلَى فَأَعراضُنا لَنَامُوَفَّرَةً مِمن يَجُودُ وَيَبخَلُوَقَينا بِحُسنِ الصَّبرِ مِنها أَدِيمَهَا

إذا حبس الإنسان غرب لسانه

إِذا حَبَسَ الإِنسَانُ غَربَ لِسَانِهِعَنِ النَّاسِ لَم تُسرِع إِلَيهِ القَواذِفُوَكُلُّ امرِئ لا يَأمَنُ الناسُ غَيبَهُ

إذا ما طوى دوني امرؤ بطن كفه

إِذا ما طَوى دوني اِمرؤٌ بَطنَ كَفِّهِطَوَيتُ يَميني دونَهُ وَشمالِيايَبينُ لَنا ذو الحِلمِ مِن حُلَمائِنا