إذا سرت في عجل فسر في صحابة

إِذا سِرتَ في عِجلٍ فَسِر في صَحابَةٍوَكِندَةَ فَاِحذَرها حِذارَكَ لِلخَسفِوَفي شيعَةِ الأَعمى خُناقٌ وَغيلَةٌ

شهدت عليكم أنكم سبئية

شَهِدتُ عَلَيكُم أَنَّكُم سَبَئِيَّةٌوَإِنّي بِكُم يا شُرطَةَ الكُفرِ عارِفُوَأُقسِمُ ما كُرسِيُّكُم بِسَكينَةٍ

نجم ولا نعطى وتعطى جيوشهم

نَجُمُّ وَلا نُعطى وَتُعطى جُيوشُهُموَقَد مَلؤوا مِن مالِنا ذا الأَكارِعِوَقَد كَلَّفونا عُدَّةً وَرَوائِعاً

يسمون أصحاب العصي وما أرى

يُسَمّونَ أَصحابَ العِصِيِّ وَما أَرىمَعَ القَومِ إِلّا المَشرَفِيِّةَ مَن عَصاأَلا أَيُّها اللَيثُ الَّذي جاءَ خادِراً

ولما نزلنا بالمشقر والصفا

وَلَمّا نَزَلنا بِالمُشَقَّرِ وَالصَفاوَساقَ الأَعاريبُ الرِكابَ فَأَبعَدوانَزَلنا فَغَوَّرنا مِياهَ مُحَلِّمٍ

تعوذ إذا ما قمت من بعد هجعة

تَعَوَّذ إِذا ما قُمتَ مِن بَعدِ هَجعَةٍمِنَ المَرءِ في سُلطانَةِ المُتَفَحِّشِوَمِن رَجُلٍ لا تَعطِفُ الرَحمُ قَلبَهُ

وقد طرقتني عبدة ابنة مرثد

وَقَد طَرَقَتني عَبدَةُ اِبنَةُ مَرثَدٍهُدُوّاً وَأَصحابي بِذاتِ الحَوافِرِتَدافَعُ بِالرُحبَينِ مِن ذَمَراتِهِ

يصد غواة الناس عني كأنما

يَصُدُّ غُواةُ الناسِ عَنّي كَأَنَّمايَصُدّونَ عَن لَيثٍ بِخَفّانَ خادِرِوَمُحَتمِلٍ ضِغناً عَلَيَّ تَرَكتُهُ

ولم أر للحاجات عند التماسها

وَلَم أَرَ لِلحاجاتِ عِندَ اِلتِماسِهاكَنُعمانَ نُعمانِ النَدى اِبنِ بَشيرِإِذا قالَ أَوفى ما يَقولُ وَلَم يَكُن

وما كنت ممن ألجأته خصاصة

وَما كُنتُ مِمَّن أَلجَأَتهُ خَصاصَةٌإِلَيكَ وَلا مِمَّن تُغُرُّ المَواعِدُوَلَكِنَّها الأَطماعُ وَهيَ مُذِلَّةٌ