ومقعد قوم قد مشى من شرابنا
وَمُقعَدِ قَومٍ قَد مَشى مِن شَرابِناوَأَعمى سَقَيناهُ ثَلاثاً فَأَبصَراشَراباً كَريحِ العَنبرِ الوَردِ ريحُهُ
فتى لا يراعي جاره هفواته
فَتىً لا يُراعي جارُهُ هَفَواتِهِوَلا حُكمُهُ في النائِباتِ غَريبُحَليمٌ إِذا ما الجَهلُ أَذهَلَ أَهلَهُ
أيا صاحبي أبشر بزورتنا الحمى
أَيا صاحِبي أَبشِر بِزَورَتِنا الحِمىوَأَهلَ الحِمى مِن مُبغِضٍ وَوَدودِقَدِ اِختَلَجَت عَيني فَدَلَّ اِختِلاجُها
ألا ذكراني يا خليلي ما قضى
أَلا ذَكِّراني يا خَليلَيَّ ما قَضىمِنَ العَيشِ إِذ لَم يَبْقَ إِلّا تَذَكُّريوَإِذ لاِهتِزازِ العيسِ بِالركبِ لذَّةٌ
إذا شئت يوما أن تسود عشيرة
إِذا شِئتَ يَوماً أَن تَسودَ عَشيرَةًفَبِالحُلمِ سُدْ لا بِالتَّسَرُّعِ وَالشَّتْمِوَلَلْحُلمُ خَيرٌ فَاِعْلَمَنَّ مَغَبَّةً
أنار بدا من كوة السجن ضوؤها
أَنارٌ بَدا مِن كوّةِ السِّجنِ ضَوؤُهاعَشِيَّةَ حَلَّ الحَيُّ بِالجَرَع العُفْرِعَشِيَّة حَلّ الحَيُّ أَرضاً خَصِيبَةً
أعان غريب أم أمير بأرضها
أَعانٍ غَريبٌ أَم أَميرٌ بِأَرضِهاوَحَوْلِيَ أَعداءٌ جِذاءٌ خصومُهاأَيا جبلي نُعمانَ بِاللَّهِ خَلِيَّا
آليت لا أخفي إذا الليل جنني
آلَيتُ لا أُخفي إِذا اللَّيلُ جَنَّنيسَنا النَّارِ عن سارٍ وَلا مُتَنَوِّرِفَيا مَوقِدي ناري اِرفَعاها لَعَلَّها
ألا يا لقومي للتجلد والصبر
أَلا يا لَقَومي لِلتَّجَلُّدِ وَالصَّبرِوَلِلقَدرِ الساري إِلَيكَ وَما تَدْريوَللشَّيء تَنساهُ وَتَذكُرُ غَيرَهُ
تقلبت هذا الليل حتى تهورت
تَقَلَّبْتُ هَذا اللَّيلَ حَتّى تَهَوَّرَتْإِناثُ النُّجومِ كُلِّها وَذُكورُها