عليك برأس الأمر قبل انتشاره
عَلَيكَ بِرَأسِ الأَمرِ قَبلَ اِنتشارِهِوَشَرُّ الأُمورِ الأَعسَرُ المَتَدَبِّرُ
عبوس شموس مصلخد مكابر
عَبوسٌ شَموسٌ مُصلَخِدٌ مُكابِرٌجَريءٌ عَلى الأَقرانِ لِلقِرنِ قاهِرُمَنيعٌ وَيَحمي كُلَّ وادٍ يَرومُهُ
فلا يعلقنكم مهصر الناب عنبس
فَلا يَعلِقَنكُم مِهصَرُ النابِ عَنبَسٌعَبوسٌ لَهُ خَلقٌ غَليظٌ غَضَنفَرُمُبِنُّ بِأَعلى خَلِّ رَمّان مُخدِرٌ
وما أنت أم ما أم عثمان بعدما
وَما أَنتَ أَم ما أُمّ عُثمانَ بَعدَماحبالُك مِن رَمل الغناءِ خُدودُ
دلنطى يزل القطر عن صهواته
دَلَنطى يَزِلُّ القِطرُ عَن صَهَواتِهِهُوَ اللَيلُ في الجُمّازَةِ المتوَرِّدُ
وأعطي فوق النصف ذو الحق منهم
وَأُعطِيَ فَوقَ النِصفِ ذو الحَقِّ مِنهُموَأَظلَم بِعضاً أَو جَميعاً مُؤَرَّبا
ألم ترني سكنت لأيا كلابهم
أَلَم تَرَني سَكَّنتُ لأياً كِلابَهُموَكَفكَفتُ عَنكُم أَكلُبي وَهيَ عُقَّرُوَوَرَعتُ ما يَكبي الوُجوهَ رِعايَةً
وهل أنا إلا مهرة عربية
وَهَل أَنا إلّا مهرةُ عربيّةٌسليلةُ أفراس تحلّلها بغلُفَإِن نَتجت مهراً كريماً فَبالحرا
بكى الخز من روح وأنكر جلده
بَكى الخزّ مِن روحٍ وأنكر جلدهُوَعجّت عَجيجاً من جذامَ المطارفُوَقالَ العبا قد كنتُ حيناً لباسكم
ويطربني منها حديث كأنه
ويطربني منها حديثٌ كأنهزلال الصفا يجري على كبدي الحرىتقول ارى في شعرك السحر كله