عديني بقرب وانعمي بوصال
عِديني بِقُربٍ وَانعمي بِوصالِوَجُودي عَلى بُعدٍ بِطَيفِ خَيالِفَإِني عَلى ما تَعهدين مِن الوَفا
أمن ضرطة بالخيزران ضرطتها
أمن ضرطةٍ بالخيزران ضرطتُهاتشَدّد منّي دارةً وتلينُفما هو إلا السيفُ أو ضرطةٌ لها
وكأس كأن المسك فيها حسوتها
وكأسٍ كأنَ المسكَ فيها حسوتُهاونازعنيها صاحب لي ملوّمأغرُّ كأنّ البدرَ سنّة وجَهه
كتمت الهوى يوم النوى فترفعت
كَتَمتُ الهَوى يَومَ النَوى فَتَرَفَّعتبِهِ زَفَراتٌ ما بِهِنَّ خَفاءُيَكَدنَ يُقَطِّعنَ الحَيازيمَ كُلَّما
هددني جهلا رقاش وليتني
هدّدِني جهلاً رقاش وليتنيوكُلّ رقاشيٍّ على الأرض في الحبلِفباستِ حُضين واست أمٍّ رمت به
قرى ضيفه الماء القراح ابن مسمع
قَرى ضيفه الماء القراح ابنُ مسمعوكان لئيماً جارُه يتذلَّلفلما رأى الضيفُ القرى غير راهنٍ
إذا نلت مالا قلت قيس عشيرتي
إذا نِلتَ مالاً قُلتَ قيسٌ عشيرتيتجورُ علينا عامداً في قضائكاوإن كانت الأخرى فبكرُ بن وائلٍ
قل لذوي سيف وسيف ألستم
قُل لذوي سيفٍ وسيف ألستُمأقلَّ بني سعدٍ حصاداً ومزرعاكأنكم جعلانُ دارٍ مُقامةٍ
يهددني القعقاع في غير كنهه
يُهدّدني القعقاعُ في غيرَ كنههِفقلتُ له بكرٌ إذا رُمتني تُرسيلعمري لئن أوعدتني ما ذعرتني
ألا رب يوم لي ببست وليلة
ألا رُبَّ يوم لي ببُستَ وليلةٍولا مثل أيامثي المواضي بتُسترِغنيتُ بها أسقي سلافَ مُدامةٍ