ألم تعجبا للجاريات البوارح
أَلَم تَعجَبا لِلجارِياتِ البَوارِحِجَرَت ثُمَّ قَفَّتها جُدودُ السَوانِحِتُخَبِّرُنا أَنَّ العَشيرَةَ جامِعٌ
أبا الهجر والصرم الأشاحم تصدح
أَبا الهَجرِ وَالصَرمِ الأَشاحِمُ تَصدَحُوَطيرٌ بِأَجوازٍ حَواذِرُ نُوَّحُوَإِذ هِيَ كَالبِكرِ الهِجانِ إِذا مَشَت
إذا سار عزته يداه وكاهله
إِذا سارَ عزتهُ يَداهُ وَكاهِلُهُ
سأقطع ما بيني وبين ابن عامر
سَأَقطَعُ ما بَيني وَبَينَ اِبنَ عامِرٍقَطيعَةُ وَصلٍ لَستُ أَقطَعُ جافِيافَتى يَتبَعُ النَعمى بِنَعمي تُربُها
إذا جعل المرء الذي كان حازما
إِذا جُعِلَ المَرءُ الَّذي كانَ حازِماًيُحَلُّ بِهِ حَلَّ الحُوارِ وَيُحمَلُفَلَيسَ لَهُ في العيشَ خَيرٌ يُريدُهُ
ومن شر أخلاق الرجال نميمة
وَمِن شَرِّ أَخلاقِ الرِجالِ نَميمَةٌمَتى ما تَبِع يَوماً بِها العِرضَ يَنفقِوَإِنَّ اِمرِءاً لا يَتَّقي سُخطَ قَومِهِ
لو سألت عنا غداة قراقر
لَو سَأَلت عَنّا غَداةَ قراقِرٍكَما كُنتَ عَنه سائِلاً لَو لَقيتهالِقاءَ بَني نِمرٍ وَكانَ لِقاؤُهُم
تحمل قومي فرقتين فمنهما
تَحَمَّل قَومي فِرقَتَينِ فَمِنهُماعِراقَيَّةٌ مِن دونِها بَطنُ حامِرِبِما قَد أَرى مِنهُم حَصيدا مُكَلَّلاّ
إذا شئت تدري ما نفوس قبيلة
إِذا شِئتَ تَدري ما نُفوسُ قَبيلَةٍوَأَخطارُها فَاِنظُر إِلى مَن يَروسُها
لعمري لئن أمسى الوليد ببلدة
لَعَمري لَئِن أَمسى الوَليدُ بِبَلدَةٍسِوايَ لَقَد أَمسَيتُ لِلدَهرِ مُعوِراخَلا أَن رزقَ اللَه غادٍ وَرائِح