دعتنا لمسرى ليلة رجبية

دَعَتنا لمسرى لَيلَةٍ رَجَبيَّةٍجَلا بَرقُها جَونَ الصَناديدِ مُظلِمايَزيفُ يَمانِيهِ لأَجزاعِ بيشَةٍ

كأن حريقا ثاقبا في أباءة

كَأَنَّ حَريقاً ثاقِباً في أَباءَةٍهَديرُهُما بِالسَبسَبِ المُتَماحِلِفَرابِيَةُ التَأويلِ في كُل نُهزَةٍ

إلى ابن يزيد الخير باتت مطيتي

إِلى اِبنِ يَزيد الخَيرِ باتَت مَطِيَّتيبِسَورانَ تَبلوها المَطايا وَتَبتَليتَشَكّى أَظَلَّيها وَتَملو كَأَنَّها

ألا طرقت سعدى فكيف تأفقت

أَلا طَرَقَت سُعدى فَكَيفَ تَأَفَّقَتبِنا وَهيَ ميسانُ اللَيالي كَسولُهاتُباري بِأَجوازِ العَقيقِ غُدَيَّةً

تزور بي القرم الحواري إنهم

تزورُ بيَ القَرمَ الحَوارِيَّ إِنَّهُممَناهِلُ أَعداد إِذا القَومُ أَقطَعواوَإِن لَبِسوا العَصبَ اليَمانِيَّ واِنتَدوا

لمن دمنة بالنعف عاف صعيدها

لِمن دِمنَةٌ بِالنَعفِ عافٍ صَعيدُهاتَغيَّرَ باقيها وَمحَّ جَديدُهالِسَعدَةِ مِن عامِ الهَزيمَةِ إِذ بِنا

أعيرتموني أن دعتني أخاهم

أَعَيَّرتُموني أَن دَعَتني أَخاهُمُسُلَيمٌ وَأَعطَتني بِأَيمانِها سَعدُفَكُنتُ وَسيطاً في سُلَيمٍ مُعاقِداً