لقد خفت حتى خلت أن ليس ناظر

لَقَد خِفتُ حَتّى خِلتُ أَن لَيسَ ناظِرٌإِلَى أَحَدٍ غَيري فَكِدتُ أَطيرُوَلَيسَ فَمٌ إِلا بِسِرِّي مُحَدِّثٌ

وفي عروة العذري إن مت أسوة

وفي عُروَة العُذريِّ إِن مُتّ أُسوَةٌوَعمرو بني عَجلانَ الَّذي فَتَنَت هِندُوَبي مِثل ما ماتا بِهِ غَيرَ أَنَّني

نظرت وأصحابي تعالى ركابهم

نَظرتُ وَأَصحابي تَعالى رِكابُهُموَبِالسَرِّ وادٍ مِن تَناصُفَ أَجمَعابِعَينٍ سَقاها الشَوقُ كُحلَ صَبابَةٍ

ألا عللاني والمعلل أروح

أَلا عَلِّلاني وَالمعلَّلُ أَروَحُوَيَنطِقُ ما شاءَ اللِسانُ المسَرَّحُبِإِجّانَةٍ لَو أَنَّهُ خَرَّ بازِلٌ