بأي فتى يا ابني حبيب بللتما
بِأَيِّ فَتىً يا اِبنَي حَبيبٍ بَللتُماإِذا ثارَ يَوماً لِلغُبارِ عَمودُبِمُنخَرِقِ السِّربالِ كَالسيدِ لا يَني
سأبكي حصينا ما تغنى حمائم
سَأَبكي حُصَيناً ما تَغَنّى حَمائِمٌوَأَبكي حُصَيناً وَالحَمائِمُ هُجَّدُلَقَد هَدَموا قَدراً جماعاً وَجَفنَةً
وساخرة مني ولو أن عينها
وَساخِرَةٍ مِنّي وَلَو أَنَّ عَينَهارَأَت ما أُلاقيهِ مِنَ الهَولِ جُنَّتِأزَلُّ وَسِعلاةٌ وَغولٌ بِقَفرَةٍ
لقد أوقع البقال بالفقي وقعة
لَقَد أَوقَعَ البَقّالُ بِالفَقي وَقعَةًسَيَرجِعُ إِن ثابَت إِلَيهِ جَلائِبُهفَإِن كانَ ظَنّي صادِقاً يَا اِبنَ هانِئ
كأني وليلى لم يكن حل أهلنا
كَأَنِّي وَلَيلى لَم يَكُن حَلَّ أَهلُنابِوادٍ خَصيبٍ وَالسلامُ رِطابُ
ويوما بتامرا ولو كنت شاهدا
وَيَوماً بِتامَرّا وَلَو كُنتَ شاهِداًرَأَيتَ بِتامَرّا دِماءَهُم تَجريوَأَحفيتُ بَشراً يَومَ ذَلِكَ طَعنَةً
وغبت فلم أشهد ولو كنت شاهدا
وَغِبتُ فَلَم أَشهَد وَلَو كُنتُ شاهِداًلَخَفَّفَ عَنّي مِن أَجيجِ فُؤادِيا
على قدم مكنونة اللون رخصة
عَلى قَدَمٍ مَكنونَةِ اللَونِ رَخصَةٍوَكَعبٍ كَذِفرى جُؤذَرِ الرَملِ أَدرَما
إذا انقطعت نفس الفتى وأجنه
إِذا اِنقَطَعَت نَفسُ الفَتى وَأَجَنَّهُمِنَ الأَرضِ رَمسٌ ذو تُرابٍ وَجَندَلِرَأى أَنَّما الدُنيا غرورٌ وَأَنَّما
وإن امرأ يغدو وحجر وراءه
وَإِنَّ اِمرأً يَغدو وَحَجرٌ وَراءَهُوَجَوٌّ وَلا يَغزوهُما لَضَيعفُإِذا حُلَّةٌ أَبلَيتُها اِبتَعتُ حُلَّةً