أما وخيال قد أطاف وسلما

أَما وَخَيالٍ قَد أَطافَ وَسَلَّمالَقَد هاجَني وَجدٌ أَناخَ فَخَيَّماوَأَذكَرَني عَهداً تَقادَمَ بِاللِوى

لك الله من برق تراءى فسلما

لَكَ اللَهُ مِن بَرقٍ تَراءى فَسَلَّماوَصافَحَ رَسماً بِالعُذَيبِ وَمَعلَماإِذا ما تَجاذَبنا الحَديثَ عَلى السُرى

وألزمته حكم الهوى فالتقى به

وَأَلزَمتُهُ حُكمَ الهَوى فَاِلتَقى بِهِوَبي أَلِفٌ عِندَ العِناقِ وَلامُوَبِتنا خَليطَي ضَمَّةٍ وَاِعتِناقَةٍ

ألا ثل من عرش الشباب وثلما

أَلا ثَلِّ مِن عَرشِ الشَبابِ وَثَلِّمالِشَيبٍ تَصَدّى هَدَّ رُكني وَهَدَّمافَصِرتُ وَقَد أَعطَيتُ شَيبي مَقادَتي

ترى يوسفا في ثوبه حسن صورة

تَرى يوسُفاً في ثَوبِهِ حُسنَ صورَةٍوَتَسمَعُ داوُداً بِهِ مُتَرَنِّماتَقَلَّدَ مِنهُ عاتِقُ المُلكِ مُرهَفاً

ألا ليت أنفاس الرياح النواسم

أَلا لَيتَ أَنفاسَ الرِياحِ النَواسِمِيُحَيّينَ عَنّي الواضِحاتِ المَباسِمِوَيَرمينَ أَكنافَ العَقيقِ بِنَظرَةٍ

أنفحة طيب ما تنسمت أم نظم

أَنَفحَةُ طيبٍ ما تَنَسَّمتُ أَم نَظمُوَفَضلَةُ كَأسٍ ماتَرَشَّفتُ أَم ظَلمُخَطيرٌ مِنَ الشِعرِ اِشتَمَلتُ بِبُردِهِ

أفي ما تؤدي الريح عرف سلام

أَفي ما تُؤَدّي الريحُ عَرفُ سَلامِوَمِمّا يَشُبُّ البَرقُ نارُ غَرامِوَإِلّا فَماذا أَرَّجَ الريحَ سَحرَةً

وساق لخيل اللحظ في شأو حسنه

وَساقٍ لِخَيلِ اللَحظِ في شَأوِ حُسنِهِجِماحٌ وَلِلصَبرِ الجَميلِ حِرانُتَرى لِلصَبا ناراً بِخَدَّيهِ لَم يَثُر

فيا لشجا قلب من الصبر فارغ

فَيا لِشَجا قَلبٍ مِنَ الصَبرِ فارِغٍوَيا لِقَذى طَرفٍ مِنَ الدَمعِ مَلآنِوَنَفسٍ إِلى جَوِّ الكَنيسَةِ صَبَّةٍ