ألا ليت لمح البارق المتألق
أَلا لَيتَ لَمحَ البارِقِ المُتَأَلِّقِيَلُفُّ ذُيولَ العارِضِ المُتَدَفِّقِوَيَركَبُ مِن ريحِ الصَبا مَتنَ سابِحٍ
كفى حزنا أن الديار قصية
كَفى حَزَناً أَنَّ الدِيارَ قَصِيَّةٌفَلا زَورَ إِلّا أَن يَكونَ خَيالاوَلا الرُسلُ إِلّا لِلرِياحِ عَشِيَّةً
كفى حكمة لله أنك صائر
كَفى حِكمَةً لِلَّهِ أَنَّكَ صائِرٌتُراباً كَما سَوّاكَ قَبلُ فَعَدَّلَكوَإِن شِئتَ مَرأى كَيفَ كَوَّنَ ثانِياً
جهلت وما ألقى عليما وإنما
جَهِلتُ وَما أَلقى عَليماً وَإِنَّمامَرِهتُ وَأَعيا أَن أَمُرَّ بِكاحِلِفَسِرتُ وَقَد أَجدَبتُ أَرتادُ مَرتَعاً
وليل طرقت المالكية تحته
وَلَيلٍ طَرَقتُ المالِكِيَّةَ تَحتَهُأَجَدَّ عَلى حُكمِ الشَبابِ مَزارافَخالَطتُ أَطرافَ الأَسِنَّةِ أَنجُماً
وتيقن أن الله أكرم جيرة
وتَيَقَّنَ أَنَّ اللَهَ أَكرَمُ جيرَةٍفَأَزمَعَ عَن دارِ الحَياةِ رَحيلافَإِن أَقفَرَت مِنهُ العُيونُ فَإِنَّهُ
آليت إلا أن تسير مع الفضل
آلَيتُ إِلّا أَن تَسيرَ مَعَ الفَضلِوَأَزمَعتَ إِلّا أَن تَصُمَّ عَنِ العَذلِفَنُبتَ مَنابَ البَدرِ في لَيلَةِ السُرى
ألا نسخ الله القطار حجارة
أَلا نَسَخَ اللَهُ القُطارَ حِجارَةًتَصوبُ عَلَينا وَالغَمامَ غُموماوَكانَت سَماءُ اللَهِ لاتُمطِرُ الحَصى
لك الله من سار إلي مسلم
لَكَ اللَهُ مِن سارٍ إِلَيَّ مُسَلِّمٍفَنابَ وَراءَ اللَيلِ عَن أُمِّ سالِمِيَجولُ بِهِ ماءُ النَضارَةِ وَالنَدى
أرقت لذكرى منزل شط نازح
أَرِقتُ لِذِكرى مَنزِلٍ شَطَّ نازِحٍكَلِفتُ بِأَنفاسِ الشَمالِ لَهُ شَمّافَقُلتُ لِبَرقٍ يَصدَعُ اللَيلَ لامِحٍ