أبشرك أم ماء يسح وبستان

أَبِشرُكَ أَم ماءٌ يَسُحُّ وَبُستانُوَذِكرُكَ أَم راحٌ تُدارُ وَرَيحانُوَإِلّا فَما بالي وَفَودِيَ أَشمَطٌ

لقد زار من أهوى على غير موعد

لَقَد زارَ مَن أَهوى عَلى غَيرِ مَوعِدٍفَعايَنتُ بَدرَ التَمِّ ذاكَ التَلاقِياوَعاتَبتُهُ وَالعَتبُ يَحلو حَديثُهُ

أهزك لا إني إخالك نابيا

أَهُزُّكَ لا إِنّي إِخالُكَ نابِياوَإِن كُنتَ مَطرورَ الغِرارِ يَمانِياوَلَكِنَّ هَزَّ السَيفِ وَالسَوطِ شيمَتي

بقيت ولا عزت عليك المطالب

بَقَيتَ وَلا عَزَّت عَلَيكَ المَطالِبُفَإِنّا بِخَيرٍ ما عَدَتكَ النَوائِبُلَقَد كَذَبَت مُذ ذُدتَ عَنّا ظُنونُها

لكم أن تجوروا معرِضين وتغضبوا

لَكُم أَن تَجوروا مُعرِضينَ وَتَغضَبواوَعادَتُكُم أَن تَزهَدوا حينَ نَرغَبُجَنَيتُم عَلَينا وَاِعتَذَرنا إِلَيكُمُ

أبا زنة لا زال جدك هابطا

أَبا زَنَّةٍ لا زالَ جَدُّكَ هابِطاًوَحَدُّكَ مَفلولاً وَسَعيُكَ خَياّباوَأَلحَقَكَ اللَهُ الكَريمُ بِعُصبَةٍ

لك السعي ما ينفك يخدمه السعد

لَكَ السَعيُ ما يَنفَكُّ يَخدِمُهُ السَعدُوَذا العِزُّ ما أَمطاكَهُ الجِدُّ وَالجِدُّبِهِمَّتِكَ الطولى بَلَغتَ إِلى المُنى

مساعيك لا تحصى فتدرك بالعد

مَساعيكَ لا تُحصى فَتُدرَكَ بِالعَدِّوَمَجدُكَ لايَرضى الوُقوفَ عَلى حَدِّوَما قَصَّرَت فيكَ الصِفاتُ تَعَمُّداً

أرى الأرض تثني بالنبات على الحيا

أَرى الأَرضَ تُثني بِالنَباتِ عَلى الحَياوَلَو تَستَطيعُ النُطقَ خَصَّتكَ بِالحَمدِفَلو لَم تُعَلِّم كَفُّكَ السُحُبَ النَدى