شكوت إليه ما ألاقي فقال لي
شَكَوتُ إِلَيهِ ما أُلاقي فَقالَ ليرُوَيداً فَفي حُكمِ الهَوى أَنتَ مُؤتَليفَلَو كانَ حَقّاً ما اِدَّعيتَ مِنَ الجَوى
ألا رب أعداء لئام قريتهم
أَلا رُبَّ أَعداءٍ لِئامٍ قَرَيتُهُممُتونَ سُيوفٍ أَو صُدورَ عَواليإِذا كَلبُهُم يَوماً عَوى بي رَمَيتهم
عجبت لوغد قد جذبت بضبعه
عَجِبتُ لَوَغدٍ قَد جَذبتُ بِضَبعِهِفَأَصبَحَ يَلقاني بِتيهٍ وَبِيسَمايَرومُ مُساماتي وَمِن دُونِها السَما
يصاب الفتى في أهله برزية
يُصابُ الفَتى في أَهلِهِ بِرَزِيَّةٍوَما بَعدَها مِنها أَهمّ وَأَعظَمُفَإِن يَصطَبِر فيها فَأَجرٌ مُوَفّرٌ
تفاءلت للمولود في بطن مصحف
تَفاءَلتُ لِلمَولودِ في بَطنِ مُصحَفٍفَبَشِّر باِبنٍ قادِمٍ اِسمُهُ يَحيىفَأًصدِق بِهِ مِن مُخبِرٍ وَمُبَشّرٍ
وخيرية بين النسيم وبينها
وَخَيرِيَّةٍ بَينَ النَسيمِ وَبَينَهاحَديثٌ إِذا جَنَّ الظَلامُ يَطيبُلَها نَفَسٌ يَسري مَعَ اللَيلِ عاطِرٌ
وأغيد في صدر الندي لحسنه
وَأَغيَدَ في صَدرِ النَدِيِّ لِحُسنِهِحُلِيُّ وَفي صَدرِ القَصيدِ نَسيبُمِنَ الهيفِ أَمّا رِدفُهُ فَمُنَعَّمٌ
تخيرته من رهط أعوج سابحا
تَخَيَّرتُهُ مِن رَهطِ أَعوَجَ سابِحاًأَغَرَّ كَريمَ الوالِدَينِ نَجيباخَفيفاً وَلَم يَحلُم بِسَوطٍ كَأَنَّما
نبت بك عن أوطان عزك غيبة
نَبَت بِكَ عَن أَوطانِ عِزِّكَ غَيبَةٌفَكُنّا كَزندٍ عُطّلت مِن سِوارِهاوَكُنتَ الثُريّا حينَ عادَت وَأَشرَقَت
ويوم صقيل للشباب ظللته
وَيَومٍ صَقيلٍ لِلشَبابِ ظَلِلتُهُتَجُدُّ بِيَ الصَهباءُ فيهِ وَأَلعَبُرَطيبٌ بِأَنفاسِ الصِبا وَنَدى الصَبا