أسير وقلبي في هواك أسير
أَسيرُ وَقَلبي في هَواكَ أَسيرُوَحادي رِكابي لَوعَةٌ وَزَفيرُوَلي أَدمُعٌ غُزرٌ تَفيضُ كَأَنَّها
وليل كلون الهجر وظلمة الحبر
وَلَيلٍ كَلَونِ الهَجرِ وَظُلمَةِ الحِبرِنَصَبنا لِداجِيهِ عَمُوداً مِنَ التِبرِيَشُقُّ جَلابيبَ الدُجى فَكَأَنَّما
وما ضم شمل الأنس يوما كنرجس
وَما ضَمَّ شَملَ الأُنسِ يَوماً كَنَرجِسٍيَقومُ بَعُذرِ اللَهوِ مِن خالِعِ العُذرِفَأحداقُهُ أَحداقُ تِبرٍ وَساقُهُ
ومن يسر فوق الأرض يطلب غاية
وَمَن يَسرِ فَوقَ الأَرضِ يَطلبُ غايَةًمِنَ المَجدِ يَسري فَوقَ جُمجُمَةِ النَسرِوَمَن يَختَلِف في العالَمينَ نِجارُهُ
وما المرء في دنياه إلا كهاجع
وَما المَرءُ في دُنياهُ إِلّا كَهاجِعٍتَراءت لَهُ الأَحلامُ وَهيَ خَوادِعُينعِّمُهُ طَيفٌ مِنَ اللَهوِ باطِلٌ
كتبت وخطي من أذى السقم شاهد
كَتبتُ وَخَطّي مَن أَذى السُقمِ شاهِدبِأَنَّ بَناني مِن أَذى السُقمِ مَرتَعِشوَنَفسي إِن تَأمُر تَعش في سَلامَةٍ
دع الحرص واقنع بالكفاف من الغنى
دَعِ الحِرصَ وَاِقنَع بِالكَفافِ مِنَ الغَنىفَرزقُ الفَتى ما عاشَ عِندَ مَعيشِهِوَقَد يُهلِكُ الإِنسانَ كَثرَةَ مالِهِ
تفرق قلبي في هواه فعنده
تَفرَّقَ قَلبي في هَواهُ فَعِندَهُفَريقٌ وَعِندي شُعبَةٌ وَفَريقُإِذا ظَمِئَت نَفسي أَقولُ لَهُ اِسقِني
بنفسي أخ قد برني بشكاته
بِنَفسي أَخٌ قَد بَرّني بِشكاتِهِوَلَم يَجعَلِ الحمى حمى دونَ مالِهفَطابَ ثَناءً بَينَ أَثناءِ سُقمِهِ
تصوغ لنا كف الربيع حدائقا
تَصوغُ لَنا كَفُّ الرَبيعِ حَدائِقاًكَعَقدِ عَقيقٍ بَينَ سِمطِ لَآليوَفيهِنَّ أَنوارُ الشَقائِقِ قَد حَكَت