مواعيده بالوصل أحلام نائم

مَواعيدُهُ بِالوَصلِ أَحلامُ نائِمٍأُشبِّهُها بِالقَفرِ أَو بِسَرابِهِفَمَن لِي بِوَجهٍ لَو تَحَيَّر في الدُجى

وليل كإبهام القطاة معلق

وَلَيلٍ كَإِبهامِ القَطاةِ مُعَلَّقٍبِنورِ صَباحٍ ظَلَّ فيهِ بِمُرقَبِأَقَمنا عَلى أَوطارِ لَهوٍ مُعَجَّلٍ

لقد راعني بدر الدجى بصدوده

لَقَد راعَني بِدرُ الدُجى بِصدودِهِوَوَكَّلَ أَجفاني برعيِ كَواكِبِهِفَيا جَزَعي مَهلاً عَساهُ يَعودُ لي

شكوت إليه الحب أبغي شفاءه

شَكَوتُ إِلَيهِ الحُبَّ أَبغي شِفاءَهحَرارَةَ أَحشائي بِبَردِ رُضابِهفَجادَ بِبُخلٍ وَهوَ مَوتٌ مُعَجَّلٌ

عذيري من رام رماني بسهمه

عَذيري مِن رامٍ رَماني بِسَهمِهِفَلَم يُخطِ ما بَينَ الحَشا وَالتَرائِبِفَأَصداغُهُ يَلسَعنَني كَالعَقارِبِ

أخ لي أما الود منه فزائد

أَخٌ لي أَما الودُّ مِنهُ فَزائِدُوَأَلفاظُهُ بَينَ الحَديثِ فَرائِدُإِذا غابَ يَوماً لَم يَنُب عَنهُ شاهِدٌ

بنفسي غزال صار للحسن كعبة

بِنَفسي غَزالٌ صارَ لِلحُسنِ كَعبَةًتُحَجُّ مِن الفَجِّ العَميقِ وَتُعبَدُدَعاني الهَوى فيهِ فَلَبّيتُ طائِعاً

ونبئتها يوما ألمت بجنة

وَنبّئتُها يَوماً أَلَمّت بِجَنَّةٍتَنَزّه طَرفاً في الأَزاهيرِ وَالخُضَرفَأَبصَرَ رَبُّ الباغِ رُمّانَ صَدرِها

كتبت وليلي بالسهاد نهار

كَتَبتُ وَلَيلي بِالسُهادِ نَهارُوَصَدري لِورّادَ الهُمومِ صِدارُوَلي أَدمُعٌ غُزرٌ تَفيضُ كَأَنَّها