رضاك لنا قبل الطهور مطهر
رِضاكَ لَنا قَبلَ الطَهورِ مُطَهِّرُوَقُربُكَ مِن دونِ البَخورِ مُعَطِّرُفَلَو عَزَّ حَمّامٌ لَأَدفَأَنا ذَرىً
بني جهور أحرقتم بجفائكم
بَني جَهوَرٍ أَحرَقتُمُ بِجَفائِكُمجَناني وَلَكِنَّ المَدائِحَ تَعبَقُتَعُدّونَني كَالعَنبَرِ الوَردِ إِنَّما
ولما التقينا للوداع غدية
وَلَمّا اِلتَقَينا لِلوَداعِ غُدَيَّةًوَقَد خَفَقَت في ساحَةِ القَصرِ راياتُوَقُرِّنَتِ الجُردُ العِتاقُ وَصَفَّقَت
وليل أدمنا فيه شرب مدامة
وَلَيلٍ أَدَمنا فيهِ شُربَ مُدامَةٍإِلى أَن بَدا لِلصُبحِ في اللَيلِ تَأثيرُوَجاءَت نُجومُ الصُبحِ تَضرِبُ في الدُجى
لَحا اللَهُ يَوماً لَستُ فيهِ بِمُلتَقِ
لَحا اللَهُ يَوماً لَستُ فيهِ بِمُلتَقِمُحَيّاكِ مِن أَجلِ النَوى وَالتَفَرُّقِوَكَيفَ يَطيبُ العَيشُ دونَ مَسَرَّةٍ
لقد سرنا أن النعي موكل
لَقَد سَرَّنا أَنَّ النَعِيَّ مُوَكَّلٌبِطاغِيَةٍ قَد حُمَّ مِنهُ حِمامُتَجانَبَ صَوبُ المُزنِ عَن ذَلِكَ الصَدى
وما ضربت عتبى لذنب أتت به
وَما ضَرَبَت عُتبى لِذَنبٍ أَتَت بِهِوَلَكِنَّما وَلّادَةٌ تَشتَهي ضَربيفَقامَت تَجُرُّ الذَيلَ عاثِرَةً بِهِ
كأن عشي القطر في شاطئ النهر
كَأَنَّ عَشِيَّ القَطرِ في شاطِئِ النَهرِوَقَد زَهَرَت فيهِ الأَزاهِرُ كَالزَهرِتُرَشُّ بِماءِ الوَردِ رَشّاً وَتَنثَني
وقائلة إن المعالي مواهب
وَقائِلَةٍ إِنّ المَعالي مَواهِبٌفَقُلتُ لَها أَخطَأتِ هُنَّ مَناهِبُأَرادَت صُدُوفي وَاِنحِرافي عَنِ العُلا
كيف تنام العين بعد فراقهم
وَكَيفَ تَنامُ العَينُ بَعدَ فِراقِهِموَقَد رَحَلَ القَلبُ المشَوقُ مَعَ الرَكبِيَقُولونَ سَلِّ القَلبَ بَعدَ فِراقِهِم