ولو لم يكن يدري بما جهل الورى
ولو لم يكن يدري بما جهل الورىمن الفضل لم تنفق عليه الفضائللئن كان منا قاب قوس فبيننا
أأدعو فلا تلوي وأنت قريب
أَأَدعو فَلا تَلوي وَأَنتَ قَريبُوَأَشكو فَلا تُشكي وَأَنتَ طَبيبُوَما كُنتُ أَخشى أَن تَراني ضاحِياً
بعيشك هل تدري أهوج الجنائب
بَعَيشِكَ هَل تَدري أَهوجُ الجَنائِبِتَخُبُّ بِرَحلي أَم ظُهورُ النَجائِبِفَما لُحتُ في أولى المَشارِقِ كَوكَباً
يحل بها أدنى الرياح فليتها
يَحِلُّ بِها أَدنى الرِياحِ فَلَيتَهاشَمالٌ تَهادى بَينَنا وَجَنوبُتَهُبُّ بِنا طَوراً جَنوباً فَنَلتَقي
ألا عرس الإخوان في ساحة البلى
أَلا عَرَّسَ الإِخوانُ في ساحَةِ البِلىوَما رَفَعوا غَيرَ القُبورِ قِبابافَدَمعٌ كَما سَحَّ الغَمامُ وَلَوعَةٌ
ألا حبذا عيد تلاقت به المنى
أَلا حَبَّذا عيدٌ تَلاقَت بِهِ المُنىفَجَدَّدَ مِن عَهدِ الشَبابِ مَشيبُوَأَعرَضَ في حُسنِ المَليحَةِ أَملَحٌ
ألا صمت الأجداث عني فلم تجب
أَلا صُمَّتِ الأَجداثُ عَنّي فَلَم تُجِبوَلَم يُغنِني أَنّي رَفَعتُ لَها صَوتيفَيا عَجَباً لي كَيفَ آنَسُ بِالمُنى
أرقت أكف الدمع طورا وأسفح
أَرَقتُ أَكُفَّ الدَمعِ طَوراً وَأَسفَحُوَأَنضَحُ خَدّي تارَةً ثُمَّ أَمسَحُوَدونَكَ طَمّاحٌ مِنَ الماءِ مائِجٌ
أطرسك أم ثغر تبسم واضح
أَطِرسُكَ أَم ثَغرٌ تَبَسَّمَ واضِحُوَلَفظُكَ أَم رَوضٌ تَنَفَّسَ نافِحُلَوانِيَ لَيِّ الخَيزُرانَةِ هِزَّةً
أبى البرق إلا أن يحن فؤاد
أَبى البَرقُ إِلّا أَن يَحِنَّ فُؤادُوَيَكحَلَ أَجفانَ المُحِبِّ سُهادُفَبِتُّ وَلي مِن قانِئِ الدَمعِ قَهوَةٌ