محلك سام والعلاء به اعتكف
مَحلُّكَ سامٍ والعلاءُ به اعتكَفْوفَضْلُكَ بادٍ والحسود به اعْتَرَفْوأنت سديدٌ من يدِ اللهِ مُرسَلٌ
أشاقك برق بالدجنة لائح
أشاقَك برقٌ بالدُجنّة لائحُفقلبُك متبولٌ ودمعُك سافِحُألاحَ فجِلبابُ الظّلامِ ممزّقٌ
وإني لأهواها وأهوى لقاءها
وإني لأهواها وأهوى لقاءَهاكما يشتهي الصادي الشرابَ المبرَّداعلاقةُ حبٍّ لجّ في زمنِ الصِبا
متى يملك الحلم الدنو على البعد
متى يملكُ الحِلْمُ الدنوّ على البُعْدِويمضي حسامُ المُلكِ في غاربِ الصّدِّفأرعى رياضَ الفضلِ مطلولة الندى
أما إنه لولا الخيال المعاود
أما إنه لولا الخيالُ المعاوِدُلأقْلعَ مشتاقٌ وأقصرَ واجدُألمْ وقلبُ البرقِ في الجوّ خافقٌ
وهيفاء فيها إن تأملت أمرها
وهيفاءَ فيها إن تأمّلت أمرَهاعجائبُ لا يُبْدي سوى الفكر سرَّهاتقومُ ولكنْ ليس تنقُلُ رجلَها
أمل على القلب الغرام فأبلغا
أَمَلَّ على القلبِ الغرامَ فأبلَغاوفي وَصْفِ بَرْحِ الشّوقِ للوُسْعِ أَفرغاوأَوفَى على عُودٍ خَطيبُ صبابةٍ
وأبيض لون الآبنوس إذا سرى
وأبيضَ لونَ الآبنوسِ إذا سَرىتمزّقَ عن صبحٍ من العاجِ باهرِوإن خاضَ في بحرِ الثغورِ رأيتَهُ
وما أنا إلا واحد من جماعة
وما أنا إلا واحدٌ من جماعةٍوقد خُصِّصوا بالقبضِ إذ مُرْنَ بالقَبصِفما بالُ حظّي قد غدا كابنِ أربعٍ
طلعت ربيعا من ربيع وأربع
طلَعْتِ ربيعاً من ربيع وأربُعِوطالعتِ أهلاً من مَصيفٍ ومَرْبَعِمنازلُ أستسقي السماءَ لأهلِها