وعاش بدعوى العلم ناس وما لهم
وَعاشَ بِدَعوى العِلمِ ناسٌ وَما لَهُممِن العلمِ حَظٌّ لا بِعَقلٍ وَلا نَقلِفَيا عَجَباً للحَبرِ يَحرم رزقه
ولا برحت تولي جميلا وتقتفي
ولا برحَتْ تولي جميلاً وتقتفيلأسلافِها في المكرماتِ سبيلاوتخفِضُ بالسيفِ الصقيلِ معانِداً
هم منعوا مني الخيال المسلما
هُمُ منَعوا منّي الخيالَ المُسلِّمافلا وَصْلَ إلاّ أن يكونَ تَوَهُّماوكيف طُروقُ الطّيْفِ لا العَيُن غَيّضتْ
أقام فلا عتبا رعاه ولا عتبى
أقام فلا عَتْباً رعاهُ ولا عُتْبىوهبّ لريحٍ من صبابَته هبّانعمْ شابَ عمرو الشوقِ عن طوقِ كَتمِه
لغرتها البيضاء طرفك لو رأى
لغرتها البيضاء طرفك لو رأىوشامتها السوداء فيه مخلّقهلقلت فتات المسك في حق مرمر
كتبت ومن لي أن تكون أناملي
كتبتُ ومَنْ لي أن تكونَ أنامليتصوّرُني حَرفاً يُوافيكَ في كُتْبيفأهدى ببدرٍ من جَبينكَ في الدُجى
ولو لم أشاهد منه جود يمينه
ولو لمْ أشاهدْ منهُ جودَ يمينِهوحُدِّثْتُ عن إفراطِها خِلتُه كِذْباخِصالاً رأيناها نجوماً مُنيرةً
وما كنت أخشى من زماني نبوة
وما كنتُ أخشى من زمانيَ نبْوةًولي منك عزمٌ لا يُفلُّ له غرْبُكهامٌ إذا كان الموالي ضريبةً
أتمنحنا أوطانهن الكواكب
أتمنحُنا أوطانهُنّ الكواكبُوتصدُقُنا الأيامُ وهْيَ كواذِبُإذا أنتَ سلّمتَ الزمانَ ضراعةً
أكوكب بشر من جبينك لائح
أكوكبُ بِشرٍ من جَبينكَ لائحُوصيّبُ يُسْرٍ من يمينكَ سائحُوإلا فما ذا البرقُ والغيمُ مقشِعٌ