صدرنا وقد نادى السماح بنا ردوا
صدَرْنا وقد نادى السّماحُ بنا رِدُوافعُدْنا الى مغناكَ والعَوْدُ أحمَدُوجاذَبَنا للأهلِ شوقٌ يُقيمُنا
أبا بكر العبدي عاداك ذو الفتك
أبا بكْرٌ العبدِيّ عاداكَ ذو الفَتْكِفحِفظاً لأستارِ القريضِ من الهَتْكِأطافَ بك الذّئْبُ المُخالسُ فاحتَرِسْ
لهن ربوع بالعقيق دواثر
لهنّ ربوعٌ بالعقيقِ دواثرُخلتْ وقلوبُ العاشقين عوامرُمنازلُ لا عهدُ الشبابِ يعودُ لي
يقر لغليلم المليك بن غليلم
يُقِرُّ لِغُلْيَلْمِ المليكِ بن غُلْيَلْمِسليمانُ في مُلْكٍ وداودُ في حُكْمِوتخدُمُهُ الأَفلاكُ بالسَّعْدِ في العِدَى
ألم به طيف الخيال مسلما
ألمّ به طيفُ الخيال مسلِّمافأذكَرَهُ من لوعةٍ ما تقدّماألمّ به والصبحُ قد لاحَ جيشُه
دع العذل إني أكره العذل والغدرا
دعِ العذلَ إني أكره العذلَ والغَدْراوإن خان من أهوى أقمتُ له العُذراولم أرضَ أيضاً ما حييتُ جنايةً
ولا عدمت أيامنا منك سيدا
ولا عدمَتْ أيامُنا منكَ سيّداًيُوالي جميلاً أو يروقُ جَمالافإنْ كُدِّرَتْ يوماً موارِدُ نعمةٍ
أذكرك أم روض الدنان المروق
أذِكْرُك أم روضُ الدِّنانِ المُروَّقُوإلا فما بالي أطيشُ كأنماعَداني لمّا أن ذكرتُك أولَقُ
أتلك رياض أم خدود نواعم
أتلكَ رياضٌ أَم خدودٌ نواعمُوفيها أَقاح أَم ثُغورٌ بواسمُمَراعٍ لعَمْري للشّفاهِ خَصيبةٌ
وأهدى نسيم الروض مسكا وعنبرا
وأهدى نسيمُ الروض مسكاً وعنبراًوواصلَ للأنفاسِ ما كان كتّماورجّعَتِ الأطيارُ ألحانَ شجوِها