لجأت إلى عتباك فاستبق من لجا

لَجَأْتُ إِلى عُتْبَاكَ فاسْتَبْقِ مَنْ لَجَاولا تَفْتَحَنْ بابًا إِلى العَتْبِ مُرْتَجافإِنَّكَ لو أَنصفَت في الوُدِّ صاحبًا

دعته المثاني وادعته المثالث

دَعَتْهُ المثانِي وادَّعَتْهُ المَثَالِثُفها هو للنَّدْمَانِ والكأْسِ ثالِثُوقارَفَ قَبْلَ الموتِ والبَعْثِ قَرْقَفاً

قفا فاسألا مني زفيرا وأدمعا

قِفا فاسأَلا مِنِّي زفيراً وأَدْمُعاأَكانا لهم إِلاَّ مَصِيفاً ومَرْبَعَاولا تطلبا إِن هُمْ دَنَوْا أَوْ هُمُ نَأَوْا

الناس دونك كلهم أكفاء

الناسُ دُونَكَ كُلُّهمْ أَكْفاءُلك بالكمالِ عليهمُ إِيفاءُيا واحداً منهم رأَوْهُ أَوْحَدًا

غناء حمام في معاطف بان

غِناءُ حَمَامٍ في معاطِفِ بانِإِلى مَذْهَبِ الحُبِّ القديمِ ثَنَانِيتَغنَّى فأَعطافُ الغصونِ رَوَاقِصٌ

أبثك أني في يد الحب موثق

أَبُثُكَ أَني في يَدِ الحب مُوثَقٌفهل مُنْقِذٌ من ضاربٍ أَو مُطاعِنِوقد أَظهَرَتْ سِرِّي محاسِنُ أَغْيَدٍ

يقول غبي لي صديق ذخرته

يَقول غَبي لي صَديقٌ ذَخَرتُهُلِخَطبٍ مُعين لي وَلَو بِمَقالِهِوَلَم يَعلم المسكينُ أَنَّ صَديقَهُ

وأبغضت فيك النخل والنخل يانع

وأَبغضت فيكِ النَّخْلَ والنَّخلُ يانعٌويُعْجِبُنِي من أَجلِكِ السِّدْرُ والضَّالُأُحِبّ لِجَرَّاكِ السماوَةَ والغَضَا

أقول رياض إذ ترصعها زهرا

أَقول رياضٌ إِذْ تُرَصِّعُها زَهْراأَقول سَمَاءٌ إِذ تُلْمِّعُها زُهْراأَقولُ سيوفٌ إِذ تُجَرِّدُها بُتْرَا

وصحبة قوم لو يقاس أجلهم

وصُحبةِ قومٍ لو يُقاس أجلُّهُمْالى الكَلْبِ كان الكلبُ أعلى وأرأساشكا الدهرُ منهم علةً جوفَ بطنِه