تدانيت دارا والوصول شسوع
تدانيتَ داراً والوصولُ شُسوعُفخِلُّك ذو الود الوَصولُ قَطوعُوإنكَ والقلبُ الذي قد ملأتَهُ
جفى مقلة الصب الكئيب هجوعها
جَفى مقلةَ الصبِّ الكئيبِ هجوعُهاوكلّفها أشياءَ لا تستطيعُهاغَداةَ رأى ركبَ الخليطِ وقد نأى
ولو أنني وقرت شعري وقاره
ولو أنني وقّرتُ شعري وَقارَهُولم أترفّعْ عن مكاني وموْضعيلأكبرتُ أن أومي إليك بنظرةٍ
أصابت سهام البأس قلب المطامع
أصابتْ سهامُ البأسِ قلبَ المطامعِوصابَتْ بغَيثِ البأس سحبُ الفجائعِوما أرْسِلِ الناعي به يوم موتِه
ترى النجم مكحولا بميل سهاده
ترى النجمَ مكحولاً بمَيلِ سُهادِهنعم وأُعيرَ البرقُ خفْقَ فؤادِهِكذاك على عينيهِ عهدَهُ مدمعٍ
ومحبوبة عند الرقاد ضممتها
ومحبوبة عند الرقاد ضممتهاأحس بها لكنني ما رأيتهالذيذة طعم لا أطيق فراقها
وأهيف أبقى من طلابي كله
وأهيف أبقى من طِلابيَ كلَّهُوإن كان قد أجْدى عليّ فما أبقىتثنّى فلا تنسَ الغصونَ ولينَها
أزهر جنان من جنان تنمقا
أزَهْرُ جنانٍ من جنانٍ تنمّقاوخمرُ بيانٍ من بَنانٍ تعتّقاوإلا فما هزّ المعاطفُ أغصُناً
تلين لعزمي بالعراء العوائك
تَلينُ لعزْمي بالعَراءِ العوائكولا أرى فيما تحنُّ الأرائكُأبى الحبُّ أن يُنضى من الجفن فاترٌ
أسائل عنها الركب والدمع سائل
أسائلُ عنها الركبَ والدمعُ سائلٌعَسى استعطَفَتْها للوصالِ الوسائلُوأستخبِرُ الحادي ولا علمَ عندَهُ