شفها السير والأسى والغرام
شفَّها السَّيْرُ والأسى والغرامُوبَراها الإنجادُ والإتهامُكم فَرَتْ مهمهاً وجابَتْ قِفاراً
نسيم الصبا أهدى إلى القلب ما أهدى
نَسيمُ الصَّبا أهدى إلى القلب ما أهدىوقد حَمَلَتْ أرواحها الشّيحَ والرّنداولي كَبدٌ حرَّى لعلِّي أرى بها
يقول لي النصوح هلكت وجدا
يقول ليَ النَّصوحُ هلكْتَ وَجْداًبمنْ تهوى وما كذَب النَّصوحُوقالإلى متى تبكي رسوماً
هو الوجد يا ظمياء منك وجدته
هو الوَجْدُ يا ظمياءُ منكِ وَجَدْتُهيحمِّلني في الحبّ ما لا أُطيقُهإذا قيل لي وَجْدٌ فقلبي حريقه
ومالكة رقي وما أنا ملكها
ومالكةٍ رِقِّي وما أنا ملكُهاأَقولُ لها سَلمى مَلَكْتِ فارفِقيلئنِ كنتِ صدَّقْتِ الوشاةَ بأنَّني
فديتك لا ترجو لنطقي تكلما
فَدَيْتُك لا ترجو لنُطْقي تكَلُّمافإنَّ يراعي عن لساني يترجِمُغَرِقْتُ ببحرٍ من نوالك سيِّدي
أحبتنا أنتم على السخط والرضا
أَحِبَّتَنا أَنتُم على السُّخط والرّضاوفي القلب منكُم لوعةٌ ووجيبُذكرناكم والدَّمع ينهلّ والحشا
تذكر عهدا بالحمى قد تقدما
تَذكَّرَ عَهداً بالحمى قد تَقَدَّمافأجرى عليه الدَّمعَ فرداً وتوأَماولا سيَّما إذ شاهد الربع لم يدع
بلغتم كمال الرشد أبناء راشد
بَلَغْتُمْ كمالَ الرُّشد أبناءَ راشدِفبُورِكْتُمُ أَولاد أَكرمِ والدِإذا ما دعيتم دَعوة المجد كلّها
بوخز القنا والمرهفات البواتر
بوَخْزِ القنا والمرهفاتِ البواترِبلوغُ المعالي واقتناءُ المفاخروإنَّ الفتى من لا يزال بنفسه