عفت أرسم من دار مي وأطلال
عَفَتْ أَرْسُمٌ من دارِ ميٍّ وأطلالُوحَالَتْ بنا إذ خَفَّ قاطِنُها الحالُفكمْ أَسأَلُ الدَّار البوالي رسومُها
وإني لشيعي لآل محمد
وإنِّي لشيعيٌّ لآل محمَّدوإنْ رَغِمَتْ آنافُ قومي وعُذَّليوأَشْهَدُ أنَّ الله لا ربَّ غيره
أراني والخطوب إذا ألمت
أَراني والخطوبُ إذا أَلَمَّتْرَحبْتُ إلى جميلِ أبي جميلِكأَنَّ الله وَكَّلَهُ برزقي
خليلي في قلبي من الوجد جذوة
خَليليَّ في قلبي من الوَجْد جَذْوَةٌتأجَّجُ في شَوقٍ شديدٍ إليكمايعاني فؤادي ما يعاني من الجوى
سعيت لهذا الملك بالهمة الكبرى
سَعَيْت لهذا المُلك بالهمَّة الكبرىفأدركتَ أَفنائها الدَّولة الغرَّاوسرتَ على نُبل الأَسَنَّة للعلى
أقول لسعد حين لام على الهوى
أَقولُ لسعدٍ حين لام على الهوىأَيُجْديكَ لَومٌ مرَّةً فتلومُتلوم على ما لا يفيدك لومُه
خليلي هل لي بعد أسنمة النقا
خَليليَّ هلْ لي بَعْدَ أَسْنِمَة النَّقابسَلْع إلى مَن هَوَيْتُ وُصولُفقد حال لا حال اشتياق لهم
جسد أشبه شيء بالخيال
جَسَدٌ أشْبَهُ شيءٍ بالخيالوفؤادي عن هَواكُم غيرُ سالِوعيونٌ نَثَرَتْ أدمُعَها
بحكمك زال الظلم وابتسم العدل
بحُكْمِكَ زالَ الظلمُ وابتَسَم العَدلُوفي سَيْفكَ الماضي وفي قولك الفِعْلُوما زِلتَ ترقى رتبةً بعد رتبةٍ
ناشداها عن فؤادي وسلاها
ناشِداها عن فؤادي وسَلاهاأَهوًى غيرُ هواها قد سلاهاواذكراني يا خليليَّ لها