رميت شهاب الدين في نور فطنة
رَمَيْتَ شهابَ الدِّين في نور فطنةٍشياطينَ أكدار يُوَسْوِسْنَ في صَدريفيا لك من شهم إذا جاءَ كفُّه
ويوم وقفنا دون أسنمة النقا
ويومَ وقفْنا دون أسْنِمة النَّقاوقد كانَ يومٌ يا هُذَيم عصيباعلى طلل ظامٍ إلى ريِّ أهْله
ولما رأيت الحي والميت واحدا
ولما رأيتُ الحيَّ والميْتَ واحداًوفَقْد المعالي في وجودِ الأكابرِبَكيْتَ على أهل القبور وإنَّما
يواعدني بالوصل منه ويخلف
يواعدُني بالوَصْلِ منهُ ويُخْلِفُويُقْسِمُ بالله العظيم ويَحْلِفُوقال ولم يفعلْ ورُمْتُ ولم أنَلْ
تجوهرك الأدنى عنيت بحفظه
تجوهرك الأدنى عنيت بحفظهوضيعت من جهلٍ تجوهرك الأقصىلقد بعت ما يبقى بما هو هالكٌ
سقى الله عهدا بالحمى قد تقدما
سقى الله عهداً بالحمى قد تقدَّماوعَيشاً تقضّى ما ألَذَّ وأنعَماتعاطيتُ فيه الراح تمزج باللمى
أبا مصطفى إنا ذكرناك بيننا
أبا مصطفى إنَّا ذكرناكَ بَيْنَنافهاجَ بنا شَوْقٌ إليكَ مع الذّكْرِوقد جَمَعَتْنا للمسرَّات ساعةٌ
قدمت فحياك المهيمن بندرا
قَدِمْتَ فحيَّاك المهيمنُ بندرالترجعَ مسروراً وتمضي مُظفَّراوأقبلتَ بالعيد السَّعيد مبجَّلاً
وقفنا بربع المالكية وقفة
وَقَفْنا برَبْع المالكيَّة وَقْفَةًتَهيجُ بنا في الرَّبعِ ما حَلَّ بالرَّبْعِتُثير أسى قلب وأدمعَ ناظرٍ
نقيب من الأشراف أكرم سيد
نَقيبٌ من الأَشراف أَكرمُ سيِّدٍمن الآلِ من بَيْت النُّبُوَّةِ آلُهُقضى عُمْرَهُ بالخير والبرّ كلّه