وقد طالبوني مرهقين برده
وقد طالَبوني مُرهِقينَ بِرَدِّهِفقلتُ لدهرٍ لَجَّ في غُلَوائهبِرَدِّ عطاءِ الصَدرِ ذُلّيَ تَبتغِي
سواء تدان منهم وتناء
سَواءٌ تَدانٍ منهمُ وتَناءإذا عَزَّ نَيْلاً وصْلُهم وعَزائيأفي القُرْبِ هِجران وفي النأي صَبوةٌ
سقى الله جيرانا بأكناف حاجر
سَقى الله جيراناً بأكنافِ حاجرٍوَرُوّى على بعد المزار رُبوعَهافما هي إلاَّ للأُسودِ مصارعٌ
إذا اضطرم البرق اليماني في الدجى
إذا اضطرم البرقُ اليمانيُّ في الدجىتَضَرَّمَ مرتاعُ الفُؤاد حَزينُهُوجَرَّد من غمد الدّجنّة ومضُه
أتتنا من الزوراء منكم قصيدة
أتَتْنا من الزّوراء منكم قصيدةٌفجاءتْ بأبيات يَرُقْنَ عذابافَسرَّت عُيونَ الناظرين وشنَّفَت
رعى الله عيشا رحت أشكر فضله
رعَى الله عَيشاً رُحْتُ أشكر فضلَهبغَيداء أشكوها الغرام فتنصفُإذا خطرت خاف القنا خطراتها
ألا أيها النحرير والعالم الذي
ألا أيُّها النّحرير والعالم الَّذيفضائلُه كالبَحر والفيض والجودِلقد جَدْتَ في هذا الكتاب وشرحه
ألا قطع الرحمن كل مقاطع
ألا قَطَعَ الرحمن كلَّ مُقاطِعِمُضِرٍّ بما يَقضي به غير نافعِوراضٍ بظلْمٍ طامعٍ غير قانع
ولما قضت مني الحياة مآربا
ولمّا قَضَتَ منِّي الحياةُ مآرباًوقد تركوني في المقابر أعْظُماوقالوا قضى نحباً وسار لربّه
بقيت بقاء الدهر هل أنت عالم
بَقيتَ بقاءَ الدهر هل أَنْتَ عالمٌمن العَتب ما يُملى عليك وما أُمليلقد كنتَ تجزيني بما أَنْتَ أهْلَه