وفظ غليظ القلب أيقنت أنه

وفظٍّ غليظِ القلبِ أيْقَنْتُ أنَّهعلى النَّفس ما شيءٌ أشدَّ من الغَضِّتُعرّفني في حاله النَّاس كلُّها

وعدتن طرفي بالخيال وصالا

وَعَدْتنَّ طَرفي بالخيالِ وِصالاوإنجازُكُنَّ الوَعْد كانَ مطالاوإنِّي لأرضى بالأَماني تَعِلَّةً

في رحمة الله وغفرانه

في رحمة الله وغفرانهوفي المحلِّ الأَشْرَفِ الأَمْكَنِمن كانَ في الدُّنيا بها محسناً