بخلت وما طرفي عليك بخيل
بَخِلْتَ وما طرفي عليك بخيلُوربَّ نوالٍ لا يراه منيلُوحرَّمت أن يروى بريقك ظامئٌ
وفظ غليظ القلب أيقنت أنه
وفظٍّ غليظِ القلبِ أيْقَنْتُ أنَّهعلى النَّفس ما شيءٌ أشدَّ من الغَضِّتُعرّفني في حاله النَّاس كلُّها
وعدتن طرفي بالخيال وصالا
وَعَدْتنَّ طَرفي بالخيالِ وِصالاوإنجازُكُنَّ الوَعْد كانَ مطالاوإنِّي لأرضى بالأَماني تَعِلَّةً
قدمت قدوم الغاديات السواجم
قَدِمْتَ قدومَ الغادياتِ السَّواجمِفبُرِكْتَ من دانٍ إلَينا وقادمطلعتَ طلوعَ البدرِ في غاسق الدُّجى
هنيئا لكم هذا الهناء المجدد
هنيئاً لكم هذا الهناءُ المجدَّدُودام لكم هذا السرور المؤبَّدُونِلْتُم به في كلّ يوم مسرَّةً
أبى الله إلا إن تعز وتكرما
أبى الله إلاَّ إنْ تَعُزَّ وتُكْرَماوأنَّك لم تَبْرَحْ عزيزاً مكرّماتذلّ لك الأَبطال وهي عزيزةٌ
في رحمة الله وغفرانه
في رحمة الله وغفرانهوفي المحلِّ الأَشْرَفِ الأَمْكَنِمن كانَ في الدُّنيا بها محسناً
سقاك الحيا من أربع وطلول
سقاكِ الحيا من أَرْبُعٍ وطلولِوحَيًّاك منه عارضٌ بهَطولِوجادَ عليكِ الغيثُ كلَّ عشيَّةٍ
عليك دموع العين لا زال تنهل
عليكَ دُموعُ العَين لا زال تَنْهَلُّوَوَجْدي بكم وَجْدَ المفارقِ لا يَسْلووها أنا من فقدانكم ما دَجا ليل
على مثله تجري الدموع السواجم
على مثله تجري الدُّموعُ السَّواجمُوتبكي ديارٌ أُخْلِيَتْ ومعالمُومن بعده لم يبقَ في النَّاس مطمع