ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة
ألا ليتَ شِعْري هل أَبِيتَنَّ ليلةًوليس على سُورِ المدينةِ حارِسُوهل يَتجلَّى صُبحُ يومٍ لناظرِي
ما كان لي في الخوز شيء سوى
ما كان لي في الخُوزِ شَيءٌ سوىدارٍ وإدرارٍ وأشعارِفانتَهبَ العَسكرُ داري بها
أتراه بنفسه يذكر المولي
أَتُراه بنفسِه يَذكرُ المَوْلَى أمِ الحَزمُ مُوجِبٌ إدّكارَهقد أَطال انتظاريَ الدَّهرُ والطّا
ألم تريا أن الحمول تسير
ألم تَرَيا أنّ الحُمولَ تَسيرُوأنّ سُليمى بالسّلامِ تُشيرُفلا تَعذُلاني إنْ بكَيتُ صَبابةً
أقول وقد ذم الوزير زمانه
أقولُ وقد ذَمَّ الوزيرُ زمانَهمن الغيظِ ذَمَّ العاجِزِ المُتَحيِّرِتَذُمُّ زمانَ السّوء يا صدْرُ ظالِماً
إلى ان تؤوب الشمس لا يغرب البدر
إلى ان تَؤوبَ الشَّمسُ لا يَغْرُبُ البَدْرُإذا كمُلَتْ فيه مع الأربَعِ العَشْرُفَنُبْ عن أبيكَ الدَّهْرَ ما غابَ شَخْصُه
حلفت بمن قد قابل اليوم بيته
حلَفْتُ بمَنْ قد قابَلَ اليومَ بيتَهُعيونُ رجالٍ دَمْعُهنّ نَثيرُأَتوا فِرَقاً من كلِّ أشعثَ قد نَبا
إليك شكوت الدهر يا خير أهله
إليكَ شكَوْتُ الدّهرَ يا خيرَ أهلِهلتُصبح لي عَوْناً على نُوَبِ الدَّهْرِفلا يَسمَعِ الأعداءُ بي أنّ حاجةً
نصرت على الأعداء فليهنك النصر
نُصرْتَ على الأعداء فلْيهْنِك النّصرُودامتْ لك النّعماءُ فليدُمِ الشُكرُوأسمحَتِ الأيّامُ بعدَ إبائها
خطبن وأيمان الكماة المنابر
خَطبْنَ وأَيمانُ الكُماةِ المَنابرُبألسُنهِنَّ الحُمْرِ بِيضٌ بَواترُفخَرّتْ سُجوداً في الثّرى لِدُعائها