رأيت الطريق إلى الوصل وعرا

رأيتُ الطّريقَ إلى الوَصْلِ وَعْرافقدَّمْتُ رِجْلاً وأَخّرْتُ أُخْرَىوأودَعْتُ شَطْرَ الفؤادِ الرَّجَا

أذاكرة يوم الوداع نوار

أذاكرةٌ يومَ الوَداع نَوارُوقد لَمَعتْ منها يَدٌ وسِوارُعَشِيّةَ ضَنّوا أن يَجودوا فعلَّلُوا

كتبت ولي عين إليك مشوقة

كتبتُ ولي عينٌ إليك مَشوقةٌإلى وَجْهِك الوضّاحِ طالَ امتدادُهاوأَقصَى مُنَى إنسانِها هو أَنّه

بنفسي حبيب هون البعد طيفه

بنَفْسي حبيبٌ هوَّن البُعدَ طَيفُهُعليّ ولكنْ نغَّص القُرْبَ صَدُّهُومُستهزئٌ في الحُسْنِ بالبدرِ وجهُه

ألا قل لسعد الملك دام علاؤه

ألا قُلْ لسَعْدِ المُلْكِ دام علاؤهوقد يَعطِف المَولَى الكريمُ على العَبدِأَعِدْ نظَراً يا سَعْدُ نَحْوي فإنّما

حضرت لإسماعيل مجلس وعظه

حضرْتُ لإسماعيلَ مجلسَ وعظِهفصادفْتُ منه أُمّةً وهْو واحِدُورُمْتُ نُهوضاً من لديه فلم أُطِقْ

إليك وقد طوفن في الأرض برهة

إليك وقد طوّفْنَ في الأرضِ بُرْهةًأَمَلْنا رقابَ العيسِ بالرَّكبِ وُفَّدافعُدْ بالذي عَوَّدْتَنا من كرامةٍ