أصح عيون البابلية ما اعتلا

أصَحُّ عيونِ البابلّيةِ ما اعْتَلاّوأمضَى سُيوفِ اللّحْظِ في القَلْبِ ما كلاولا غَرْوَ أن تُمسي الرّياحُ عليلةً

أقول وقد ناحت مطوقة ورقا

أقولُ وقد ناحَتْ مُطوَّقةٌ وَرْقاعلى فَنَنٍ والصبحُ قد نَوَّر الشَّرْقابكَتْ وهْي لم تُبعِدْ بأُلاّفِها النّوى

منحتك فاشكرها مقالة ناصح

منَحتُكَ فاشكَرْها مقالةَ ناصحٍكما شكَرتْ ثِقْلَ الشُنوفِ المَسامعُتَناسَ الأسَى وامسَحْ على القلبِ مَسحةً

أثرها فقد طال الغداة وقوعها

أَثِرْها فقد طالَ الغَداةَ وُقُوعُهاولا تَخْدُ إلاّ أَنْ تَطولَ نُسوعُهاطِراباً يفوتُ البرقَ خَطْواً بَطيئُها

ألا طرقتنا والثريا كقرطها

ألا طرقَتْنا والثُّريّا كقُرْطِهاوقد بَرَدَتْ في نَحْرِها دُرُّ سِمْطِهافهاجَتْ على القَلْبِ المَشوقِ صَبابةً

سرى ولثام الصبح قد كاد ينحط

سَرى ولثامُ الصُّبحِ قد كاد يَنحَطُّخَيالٌ تَسدَّى القاعَ والحيُّ قد شَطُّواوزار وقد نَدَّى النّسيمُ حُلِيَّهُ

بما عن من شكوى زمان تعرضا

بما عَنَّ من شَكْوَى زمانٍ تَعرَّضاتناسَيْتُ لذّاتِ الزّمان الّذي مضىفلا تُذْكِراني عَهْدَ نجدٍ وأهلَه