سلوي مكروه وحبك واجب
سُلُوِّيَ مكروهٌ وحُبكَ واجبٌوشوقِي مقيمٌ والتَّواصلُ غائبُوفي لوح قلبي من وِدَادكِ أسطرٌ
إذا لم يكن معنى حديثك لي يدرى
إِذا لم يكنْ مَعْنى حديثك لي يُدْرَىفلا مُهْجْتيِ تُشْفىَ ولا كَبدي تُروَىنَظرتُ فلم أنْظر سِواكَ أحبُّهُ
سجعن فأذكرن العهود الخواليا
سجَعْنَ فأذْكَرْنَ العهودَ الخوالياوقد يَذكرُ الإنسانُ ما كان ناسياولولا الهوَى ما كان نَوحُ حَمائمٍ
أتعرف أعلى الله أمرك أمرها
أتَعرِفُ أعلَى اللهُ أمرَكَ أمرَهالديكَ وإهْدائي إليكَ المُنَظَّماورَفْعَ يَدي أدعو إلى الله مُخْلصاً
تصرف أحوالي على حكم أيامي
تُصرفُ أحوالي على حُكْمِ أيّاميفأقلِلْ عتابَ السَّهم في خَطأ الرّاميفلو أنّ أيّامَ الزّمانِ تُطيعُني
رمتني بلحظ واتقتني بمعصم
رَمتْني بلَحْظٍ واتَّقتْني بمِعْصَمِوهل تِلك إلاّ فتكةٌ بالمُتيَّمِولم أَر فيما عشْتُ لا مثْلَ جُنّةٍ
طلعت علينا من سماء المكارم
طَلَعتَ عَلَينا مِن سَماءِ المَكارِمِوَأَهدَيتَ أَنوارَ الأَيادي الجَسائِمِوَأَولَيتَنا يا ابنَ الكِرامِ كَرامَةً
أبا طاهر يا نجم أفق مكارم
أبا طاهرٍ يا نجمَ أُفْقِ مكارمٍبدا وهْوَ سامٍ للنّواظرِ عالِبمالكَ حَمْدي إن شَرَيْتَ مُغالياً
ألم تر أن الدهر يكتب ما تملي
ألم تَر أنّ الدّهرَ يَكْتبُ ما تُمْلِيويَتْبَعُ ما تَأتي من العَقْدِ والحَلِّوأنّ بني الآمالِ حَلْيُ بني العُلا
مقامك مجد والمسير معال
مُقامُك مَجدٌ والمَسيرُ مَعالِويَوماكَ يوما رِفعةٍ وجَلالِتُقيمُ كبحرٍ أو تَسيرُ كمُزْنَةٍ